العراق يستعجل برفع صادراته من النفط بعيدا عن اتفاق أوبك “خوفًا” من حدث طارئ قريب.. ما الأمر؟

يس عراق: متابعة

كشف تقرير نشره موقع بلومبيرغ اليوم الجمعة، عن ارتفاع في وتيرة الصادرات العراقية من النفط، بمستوى اذا استمر قد يذهب بعيدًا عن سقف اوبك، فيما بينت ان هذه الخطوة قد تكون تعويضية عن “حالة طارئة” قد تحدث متمثلة بسوء الحالة الجوية التي ربما تتسبب بتراجع طارئ في الصادرات.

 

وذكر تقرير نشره الموقع أنّ وتيرة صادرات العراق من النفط الخام في هذا الشهر قد تتجاوز هدف الإنتاج الذي حددته بغداد على نفسها وهو 3.6 مليون برميل يومياً، وربما حتى سقف أوبك+ البالغ حوالي 3.85 مليون، إذا استمر بذات المعدل الذي شهدته الأيام الـ 15 الأولى من شباط.

 

 

ويقول التقرير، إنّ وزارة النفط العراقية لم تعلق على الفور عندما سئلت عن الصادرات، فيما ذكر مسؤول فى الصناعة طلب عدم الكشف عن هويته أن البلاد مازالت تعتزم تحقيق هدفها لهذا الشهر.

 

كما نقل عن مسؤول آخر قوله، إنّ “الحكومة تعتزم زيادة الصادرات خلال النصف الأول من فبراير تحسبا لأن يؤدي سوء الأحوال الجوية إلى خفضها فى النصف الثاني”.

 

 

ويوضح التقرير، أنّ “الصادرات ليست مقياساً مباشراً للإنتاج ولكنها تعطي فكرة عن مستويات الإنتاج. ويمكن للبلدان بيع النفط المخزون، الذي لا يعتمد على حصص أوبك+ الخاصة بها”.

 

وأشار أيضاً إلى أنّ “أرقام تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ هي أرقام أولية ويمكن أنّ تتغير المعدلات اليومية على مدار الشهر”.

 

 

وقال روبن ميلز رئيس شركة “قمر انرجي” الاستشارية التي تتخذ من دبي مقراً لها أن العراق قد يراهن على أن اتفاق أوبك+ “مهم جدا بحيث لا يمكن أن ينهار بسبب بعض الاخفاق في التعويض. إنهم بحاجة إلى الإيرادات”.

وتوقع التقرير، أنّ يضخ العراق معدل صادرات يقترب من 4 ملايين برميل يوميًا هذا الشهر، في حال استمرت الوتيرة الحالية، حيث تستهلك البلاد نفس الكمية من النفط محلياً كما كانت في كانون الثاني/يناير.

 

 

وقد أدى الوضع الاقتصادي المتردي في العراق وعدم قدرته على السيطرة على الإنتاج من الحقول في إقليم كردستان إلى الإفراط في إنتاجه بنحو 80 الف برميل يوميا بين آيار/مايو وكانون الأول/ديسمبر.