العراق يستنفر طاقاته.. كارثة مرتقبة ستتحول إلى منفعة للبلاد

يس عراق: بغداد

يستعد العراق للاستفادة من مياه الامطار الموعودة والتي ستشهدها مناطق واسعة من البلاد خلال اليومين المقبلين، وتحويلها إلى الخزين المائي العراقي.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية علي راضي في تصريحات صحفية، إن “الوزارة أصدرت كتاباً رسمياً معنوناً إلى جميع الجهات ذات العلاقة بتوقعات الطقس الصادر من الأنواء الجوية ليومين 28 و29  التي أشارت إلى أن البلاد ستتعرض إلى منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة يتركز في المناطق الوسطى والجنوب وتحديداً في محافظات ديالى وواسط وميسان والبصرة والمثنى وذي قار مع ورود سيول من الجهة الشرقية”.

ولفت إلى أن “الوزارة اتخذت كل إجراءاتها الاحترازية ولديها خلية أزمة مشكلة من مجموعة من المدراء العامين المتواجدين حالياً في قواطع العمل ،إضافة إلى ذلك فإن الوزارة خاطبت أمانة بغداد والدوائر  البلدية في المحافظات وكل الجهات ذات العلاقة من أجل استنفار جهودها واتخاذ إجراءات الحيطة والحذر للمحافظة على كمية الأمطار المتساقطة”.

وأضاف أن “وزارة الموارد المائية لديها خطة سنوية تعمل عليها من أجل تقوية الانسدادات الفيضانية وتأمين المنشآت الخزنية ،وكذلك السدود ،فضلا عن كري وتطهير الأنهر لغرض استيعاب هذه الموجات الفيضانية ،وكذلك استيعاب وخزن كمية الأمطار أو السيول التي تسقط أو التي ترد إلى العراق للاستفادة منها بشكل كامل”.

وبين أن “الوزارة لديها كوادر تمتلك خبرة كبيرة في إدارة ملفات الفيضان وقد تمكنت في السنوات الماضية من استيعاب الأمطار والسيول والاستفادة منها وزيادة الخزين المائي ،بالإضافة إلى انعاش الأهوار “.

وأوضح راضي أن “الوزارة استطاعت التعامل مع كميات الأمطار المتساقطة الأسبوع الماضي ،وكذلك السيول ضمن محافظة ديالى ،التي تم توجيهها إلى خزاناتها في هور الشويجة في محافظ واسط”، مشيراً إلى أن “استعدادات وزارة الموارد المائية كاملة والجهد البشري والآلي مستعد لأي متغيرات أو طوارئ تحصل”.

ودعا المتحدث باسم وزراة الموارد المائية “المتجاوزون على أحواض ومقتربات الأنهر إلى الابتعاد ،لأن هذه السيول قد تكون لها مسارات معينة في الوديان ومسارات في الأنهر الرئيسة وبالمنخفضات”.

وشهدت البلاد تساقط كميات كبيرة من الأمطار الأسبوع الماضي ،فيما توقعت هيأة الأنواء الجوية موجة جديدة من الأمطار في اليومين المقبلين.