العراق يصدر نفطه خامًا ويشتري مشتقاته: كم برميل بنزين وكَاز يشتري العراق يوميًا.. وما المبلغ المصروف طوال 15 عامًا؟

يس عراق: متابعة

وسط الكميات الانتاجية المرتفعة للنفط في العراق، إلا ان افتقاره إلى مصانع تكرير، تدفعه لشراء مشتقات نفطه من قبل دول أخرى بعد تصدير النفط الخام، حتى وصل حجم المبالغ المصروفة لشراء مشتقات النفط الخام لمليارات الدولارات وبمايكفي لتطوير وانشاء مصاف للتكرير داخل العراق.

 

 

30 مليار دولار لـ5 عامًا

وأعلنت لجنة النفط والطاقة النيابية، أن العراق استورد مشتقات نفطية خلال 15 عاما بمبلغ نحو 30 مليار دولار.

وقال عضو اللجنة صادق السليطي، في تصريحات صحافية، إن العراق صرف ما يقارب 30 مليار دولار على مدى 15 عاما لاستيراد المشتقات النفطية التي تذهب للاستهلاك الداخلي.

وأكد أن هذا المبلغ كان من المفترض استثماره وبناء مصاف لاستثمار النفط الخام المنتج وتحقيق ايراد اكثر من النفط الخام، موضحا ان وزارة النفط تمتلك خطة لاستثمار قطاع المصافي.

وتضرر قطاع المصافي في العراق خلال الحرب على تنظيم داعش، اذ توقف مصفى بيجي عن الخدمة بسبب المعارك التي كانت تحصل فيه بين القوات الأمنية وتنظيم داعش، بالإضافة إلى تلكؤ الاستثمار في قطاع المصافي.

 

 

 

كم يستورد العراق  من المشتقات النفطية؟

وفي تصريح سابق لوزارة النفط خلال العام الحالية، بينت الوزراء أن العراق يستورد نحو 15 مليون لتر يوميًا من مادتي البنزين والكاز.

وقال وكيل وزارة النفط لشؤون التكرير، حامد يونس الزوبعي، قوله، إن “طاقة إنتاج مصافي التكرير مجتمعة بالعراق وصلت إلى 880 ألف برميل يومياً”، مبينًا أن “الارتفاع في طاقة إنتاج مصافي تكرير النفط رفع مستويات إنتاج “البنزين” إلى 15 مليون لتر يومياً، و20 مليوناً من مادة “الكاز”، و7 ملايين لتر من مادة النفط الأبيض، و50 ألف متر مكعب يومياً من النفط الأسود، ومنتجات أخرى كالزيوت والأسفلت.”

وتوقع ارتفاع “الطاقة التكريرية للمصافي إلى أكثر من مليون برميل يومياً، في حال إدخال مصفاتي الصمود، وبيجي في محافظة صلاح الدين بشكل كامل للخدمة، ومصفاة كربلاء  التي هي قيد الإنشاء حالياً”.

وأشار الزوبعي، أن كمية المشتقات المنتجة في المصافي تسد الحاجة المحلية باستثناء مادتي “البنزين” و”الكاز”، إذ تقوم الوزارة باستيراد قرابة 10 ملايين لتر يوميا من “البنزين”، و5 ملايين لتر من “الكاز”، لسد احتياجات إنتاج الطاقة الكهربائية.

ولفت أن وزارة النفط طرحت خمس مصاف أمام الشركات الأجنبية للاستثمار، وهي “الناصرية الاستثمارية” بطاقة إنتاج 150 ألف برميل يومياً، و”ميسان” بطاقة 150 ألف برميل يوميا، و”الفاو” بطاقة تكريرية تقدر بـ300 ألف برميل يومياً، إضافة إلى مصفاتي “البصرة” 150 ألف برميل، و”كركوك” بطاقة 70 ألف برميل يومياً.

 

 

 

بكم سعر برميل البنزين؟

وذكرت وكالة الطاقة العالمية في حزيران الماضي، أن متوسط سعر البنزين خلال العام الماضي انخفض بنسبة 2% مقارنة بالعام الذي قبله وبلغ 0.91 دولار للبرميل.

ووفقا لتقديرات الخبراء فإنه كان من الممكن شراء أرخص بنزين في العالم في إيران، حيث بلغ متوسط سعر لتر البنزين العام الماضي 0.24 دولار فقط للتر.

فيما كان أغلى بنزين في العالم يباع في هونغ كونغ وبلغ 1.97 دولار للتر.