العراق يطلق خطة جديدة مع كورونا بعد انخفاض الاصابات “المحير”.. الصحة تستنفر كوادرها لملاحقة “المتخفي”

يس عراق: بغداد

منذ فترة امتدت لاسابيع، والعراق يسجل تراجعا في اعداد الاصابات ليلحقها مؤخرا تراجع في حالات الشفاء ايضا، الامر الذي عد محيرًا لعدم وجود اسباب واضحة ومشخصة على ذلك.

وبدأ تراجع الاصابات في العراق من معدل تسجيل 4 الاف إلى 5 الاف اصابة يوميًا، إلى تسجيل ألفي اصابة يوميًا كمعدل، وتساويها اعداد حالات الشفاء يوميًا.

الاصابات المنخفضة المسجلة في العراق تتزامن مع ارتفاع الاصابات في جميع انحاء العالم وتسجيل ارقام قياسية للاصابات في جوار العراق، الامر الذي زاد الحيرة، الا ان الصحة فسرت تراجع الاصابات بانه يعود إلى تراجع الناس عن مراجعة المؤسسات الصحية، واجراء الفحوصات لهم.

 

وتعود وزارة الصحة اليوم، لتتخذ خطوة جديدة للبحث عن الاصابات المخفية في المنازل، حيثوجه وزير الصحة والبيئة حسن التميمي،  دوائر الصحة في بغداد والمحافظات بتنظيم حملات للتحري الوبائي الفعال.

وذكرت وزارة الصحة في بيان إن “وزير الصحة حسن التميمي وجه عبر تواصله المستمر ومتابعته لدوائر الصحة في بغداد والمحافظات بتنظيم حملات للتحري الوبائي الفعال في عموم العراق تنطلق بدءا من ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠”.

واشار التميمي بحسب البيان, الى “أهمية تكثيف جهود التوعية الصحية للمواطنين وتشجيعهم لاجراء الفحوصات والالتزام بالتعليمات الصحية وبيان مخاطر المرض”، داعياً “وسائل الاعلام المختلفة للتغطية الاعلامية لتلك الحملات”.

 

 

 

 

خطة جديدة

وفي وقت سابق، كشف مدير الصحة العامة وزارة الصحة، رياض الحلفي، في تصريحات صحافية رصدتها “يس عراق”، عن خطة جديدة تستعد لتطبيقها وزارة الصحة، تتعلق بحملات التحري والفحص لتشخيص المصابين بفيروس كورونا.

 

وقال الحلفي، إن “عدد المراجعين للفحص تراجع بشكل كبير بعد الزيارة الاربعينية، فضلا عن انشغال المؤسسات الصحية في وقت الزيارة وتوزيع المفارز على طول مسير الزائرين المتوجهين إلى كربلاء”.

 

وأضاف الحلفي، أن “الوزارة وضعت خطة بعد رجوع جميع المفارز الطبية إلى مراكزهم، للقيام بحملات التحري الفعال عن المصابين بالفيروس، وسوف تزداد اعداد الفحوصات في الأيام المقبلة”.

 

وأشار إلى أن “وزارة الصحة تعمل على زيادة عدد الفحوصات إلى 20 الف، ومن ثم تضع خطة للوصول إلى 30 الف فحص في اليوم الواحد”.