العراق يعود للصناعات الثقيلة بدبابة “الكفيل 1″.. وتقارير عالمية تتوصل لـ”نتيجة” تتعلق بدلالة الاسم

يس عراق: متابعة

سلطت وسائل اعلام عالمية واميركية متخصصة بالأسلحة، الضوء على دبابة “الكفيل 1” العراقية، وهي من نوع T55 سوفيتية الصنع، أجرى العراق تعديلات وتحديثات عليها لتصبح بهذا الاسم، وبينما استعرضت التحديثات التي طالت هذه الدبابة، أشارت إلى أن الأسم “كفيل 1” يشير إلى وجود تعديلات اضافية قادمة لتحمل اسم “كفيل 2”.

 

وبعد عقود من توقف الصناعات الثقيلة في البلاد، عاد العراق إلى الواجهة في جهود تحديث دباباته المقاتلة، والتي باتت تعرف باسم  “الكفيل 1”.

 

وتعد هذه الدبابة نسخة معدلة ومحدثة من الدبابات القديمة الموجودة في الجيش العراقي من نوع “T-55″ سوفيتية الصنع، و”Type 59” الصينية.

 

الدبابات السوفيتية القديمة حدثها الجيش العراقي، لتحمل درع حماية أكثر فعالية، خاصة من قذائف الـ “آر بي جيه” والصواريخ المضادة للدبابات، وفق ما نقل موقع فوربس عن تقرير نشره “أرمي ريكوكنيشن” المتخصص بالصناعات العسكرية.

 

 

 

“الكفيل 1″، تضم أيضا مدفع رشاش ثقيل، وقاذفات قنابل يدوية، وهيكلها أصبح أكثر “تفاعلية” ويضم “ألواح دروع إضافية”.

 

ورجح موقع “أرمي ريكوكنيشن” أن التحديثات لن تطال محرك الدبابة أو ناقل الحركة، ولكنه من المؤكد سيتم إجراء تعديلات إضافية على مقصورة قائد الدبابة، خاصة وأنها تحمل اسم “الكفيل – 1” ما يعني إمكانية وجود تحديثات إضافية عليها لتصبح “الكفيل – 2”.

ووفق وسائل إعلام محلية، فإن الدبابة ستضم تحديثات تكنولوجية، بكاميرا تصوير بانوراما تغطي 360 درجة، وفيها كاميرا رؤية حرارية نهارية وليلية.

 

ويمكن أن تغطي هذه الكاميرات مسافة نحو 14 كلم حول الدبابة.

 

 

 

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط، كانت مصر قد حدثت أيضا الدبابات القديمة التي لديها من أنواع “T-54/55” و”T-62″، لتصبح نسخة جديدة اسمها دبابة “رمسيس الثاني”.

 

ووفق بيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فإن العراق يمتلك أكثر من 318 دبابة قتالية.