العراق يكثف توجهه نحو أحد الحلول الثلاثة لأزمة الكهرباء.. توجه لاستنساخ تجربة “المحطة المركبة” بمدن جديدة

يس عراق: بغداد

يبدو أن وزارة الكهرباء بدأت للتوجه لواحدة من الحلول التي وضعتها شركة جنرال الكترك لحل ازمة الكهرباء في العراق والمتمثلة بتحويل المحطات إلى محطات “مركبة”، وهي الطريقة التي تجعل المحطة تنتج ضعف الطاقة المصممة لها مع نفس كمية الوقود المستخدمة دون تغيير.

وبعد اجراء هذه الخطة في محطة الناصرية حيث افتتح الكاظمي محطة الناصرية المركبة قبل اسابيع، قائلا خلال افتتاحها بأنها “تنتج طاقة كهربائية اكثر من نظيراتها، وهي في الوقت نفسه تحافظ على البيئة باستخدام الغازات المستخرجة منها والتي كانت تهدر سابقا”.

وأضاف: “ستقدم المحطة في هذه المرحلة 500 ميكاواط للمحافظة وللشبكة الوطنية، وفي المرحلة الثانية من اكمال المحطة سيضاف 250 ميكاواط بالاستفادة من الغازات الناتجة من المرحلة الحالية كمصدر لتوليد الطاقة بدل الوقود”.

 

واليوم، تعمل وزارة الكهرباء على عقد تفاهمات مع شركة “ستيلر انيرجي” الاميركية المختصة بحلول الطاقة وانظمتها التخزينية، حيث استقبل وكيل الوزارة لشؤون الإنتاج عادل كريم رئيس الشركة الامريكية، ليتم استعراض واقع المنظومة الوطنية الحالية والاتفاق على إعداد برامج عمل مشتركة واحتساب كلفها التخمينية لإدخال الدورة المركبة في محطات المنصورية وكركوك وإمكانية إدراجها في المشاريع المضمنة”.

 

وأوضحت الوزارة “ستكون الشركة جاهزة لابداء خدماتها بنسبة 100٪، ويتمثل المشروع في دمج واستثمار حرارة التورباينات لتعزيز مخرج الطاقة خلال فترات الحرارة العالية والرطوبة النسبية المحيطة مع تخزين الطاقة الحرارية كبطارية حرارية لتتمكن المحطات من توليد الطاقة وخزنها بقدرة حرارية لتعويض الطاقة اللازمة خلال ساعات الذروة”.

 

ومحطات الدورة المركبة، هي واحدة من الحلول الثلاثة التي حددتها شركة جنرال الكترك للتخلص من أزمة الكهرباء في العراق، حيث حددت الشركة في وقت سابق، عدة حلول مؤهلة لمعالجة النقص في الطاقة الكهربائية، عبر تحويل محطات الطاقة والتي تعمل اليوم على الدورة البسيطة إلى الدورة المركبة لتعزيز قدرتها الإنتاجية بما يصل إلى 50% دون الحاجة لاستخدام وقود إضافي أو زيادة انبعاثاتها، ضارباً المثل بمحطة بسماية والتي تعمل بالدورة المركبة بوحدات جنرال الكتريك وهي اكبر محطة كهرباء اليوم واكثرها كفاءة في العراق”.