العراق يكشف آليته باختيار اللقاحات: اقراره عالميًا لايكفي.. جهة “داخلية” تملك القرار النهائي

يس عراق: بغداد

 أكدت وزارة الصحة والبيئة، أن استيراد وتوزيع اللقاحات والعلاجات سيتمَّان بشكل مركزي من الوزارة، فيما بينت ان اقرار أي لقاح عالميًا لا يعني المباشرة باستخدامه في العراق قبل ان يتم اقراره من الهيأة الوطنية لانتقاء الادوية العراقية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في تصريح للوكالة الرسمية، أنه “سيتم استيراد وتوزيع اللقاحات مركزياً ومن خلال (كيماديا) التي تعنى بالاستيراد وتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية”.

وأضاف أن “حصص الدوائر من أي مادة علاجية ستوزع مركزياً بحسب الكثافة السكانية، لأن الحصص موجودة في وزارة الصحة بحسب البيانات الرسمية المعدة من وزارة التخطيط بما في ذلك حصص محافظات إقليم كردستان”.

وأشار البدر إلى أن “اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي أقرت حتى الآن هي ثلاثة لقاحات ، وأنه يمكن أن تقر غيرها من اللقاحات أيضاً”.

ونوهت بأن “الإقرار لا يعني بالضرورة الاستخدام أو الخطوة الأولى لاستخدام أي مادة علاجية مهما كانت وأن المهم في الأمر هو أن تقر اللقاحات من الهيأة الوطنية لانتقاء الأدوية، وهي جهة استشارية علمية وظيفتها تحديد صلاحية العلاج للاستخدام داخل البلاد وبحسب معايير وضوابط علمية وقانونية”.

وتابع البدر أن “وزارة الصحة وقعت مع شركة لتوريد اللقاحات وأنه يمكن  أن يكون هناك توريد من جهات أخرى أيضاً، لأن العراق جزء أساسي من التحالف الدولي للقاحات، وأن حصته جاهزة حين إقرار اللقاح من التحالف الدولي”.