العراق يكشف عن “مخاوف مستجدة” من “موجة قادمة لكورونا”: اللقاحات المستوردة ستكون بأعراض جانبية!

يس عراق – بغداد

حذرت وزارة الصحة والبيئة، الاربعاء، العراقيين من التهاون في مواجهة فيروس كورونا، مبنية ان اللقاحات المستوردة ستكون لها اعراض جانبية.

وقال عضو الفريق الاعلامي الطبي في وزارة الصحة محمد كاظم في تصريح متلفز: ان “الانخفاض بالاصابات لا يعني نهاية كورونا في العراق ولازلنا في الموجة الاولى، لافتآ إلى انه “من الممكن ان تكون هناك موجة ثانية وضرورة الالتزام بالاجراءات الوقائية والتباعد واستخدام الكمام وغسل الايدي .

واضاف: اصبح لدينا 74 معمل غاز واربعة للغاز السائل وزيادة السعة المختبرية و216 جهاز {بي سي آر} بعدما كانت أربعة فقط في بداية الازمة.

واشار إلى انه تم زيادة عدد أجهزة المفراس الحلزوني بشكل كبير بالاضافة الى خبرة كوادرنا الصحية فضلا عن التوعية الصحية للمواطنين وهذه كلها عوامل أدت الى تراجع الفيروس، مشيرآ الى انه تم اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لاستقبال لقاح فايزر وسيحصل العراق ضمن تحالف دولي 20% من نسبة السكان وبنفس الاسعار وهو سعر عالمي موحد وغير صحيح ان العراق يشتري بسعر أعلى وبعضها تصل الى 37 دولاراً للجرعة والعراق حجز الى كمية لقاح تكفي لـ 20% من السكان.

وخلص الى ان ‘كل اللقاحات فيها اعراض جانبية بسيطة بارتفاع بسيط في درجات الحرارة.

وأكدت وزارة الصحة والبيئة، الاحد الماضي، أن كوادر شركة فايزر المصنعة للقاح فيروس كورونا ستتبنى عملية تدريب الملاكات الصحية للوزارة على طرق اللقاح.
وقال مدير عام الصحة العامة في الوزارة رياض الحلفي: ، إن “تدريب الملاكات الصحية للوزارة ستتبناها كوادر شركة فايرز المصنعة للقاح”، لافتا إلى أن “التعاقد مع الشركة لشراء اللقاح سيتم خلال أسبوع أو أسبوعين”.
وأضاف، أن “اللقاح سيكون متوفرا في بداية الشهر المقبل أو في منتصفه”، مبينا أن “الوزارة وضعت خطة للقاح من ضمنها التبريد”.
وكان وزير الصحة الدكتور حسن التميمي، أكد في وقت سابق أن العراق سيحصل على لقاح فايزر قريباً، مشيراً إلى أن عقد استيراد لقاح فايزر يتضمن تجهيز المستلزمات الخاصة به.
وقال التميمي، إن “المستلزمات الخاصة بلقاح فايزر الذي سيتم اعتماده في العراق، وتم التوقيع مع الشركة المصنعة له ستكون من ضمن العقد”، لافتاً إلى أن “الوزارة لديها أكثر من 140 سلسلة تبريد لحفظ لقاح كورونا في بغداد والمحافظات، وتم التعاقد مع شركات عالمية بهذا الصدد”.