العراق يكمل 3% فقط من طريقه العائد إلى الحياة الطبيعية 97% تفصلنا عن “انتهاء كورونا”.. لماذا انخفض معدل التلقيح إلى النصف؟

يس عراق: بغداد

تستمر وتيرة التلقيح في العراق بمستويات متذبذبة وغير مفهومة، ففي الوقت الذي تشهد فيه منافذ لقاح فايزر تزاحمًا كبيرًا واقبال شديد، تتكدس اللقاحات الاخرى مثل سينوفارم الصيني واسترازينيكا البريطاني، حيث تشهد منافذ توزيع هذين اللقاحين ضعفا بالاقبال.

وبينما تراكمت الجرعات في العراق مازالت وتيرة التلقيح بطيئة، حيث تظهر بيانات اللقاحات المعلنة في الموقف الوبائي انفخاضًا حادًا، ففي الوقت الذي فاق عدد الملقحين الـ12 الف شخص في يوم الخميس الماضي، سجلت وزارة الصحة يوم امس الاحد 6223 حالة تلقيح فقط، في انخفاض تدريجي منذ الخميس الماضي حتى وصل الى النصف يوم امس الاحد.

 

ومن غير المعروف سبب تراجع التطعيم الى هذا المستوى، إلا انه يبدو أن جرعات فايزر قد نفدت، دون ان تصل وجبة جديدة حيث لم تعلن وزارة الصحة وصول وجبة جديدة يوم امس الاحد في الوقت الذي اكدت ان كل بداية اسبوع ستصل نو 25 الف جرعة.

 

10 اعوام نحتاج لتلقيح المواطنين

وعلى هذا الاساس، أكدت وزارة الصحة والبيئة، الاثنين، أن تلقيح 20 بالمئة من السكان اي 8 ملايين نسمة على الاقل، كفيل بعودة الحياة الى طبيعتها، فيما اشارت الى ان الاقبال الضعيف على اللقاحات سيستلزم 10 اعوام لعودة الحياة لطبيعتها.

 

وقال مدير صحة الكرخ جاسب الحجامي في حوار ان “عدد الملقحين في البلاد حتى الان وصل الى اكثر من 298 ألف مواطن، وهذا امر مؤسف، لانه في حال استمرار  الارقام على هذه الوتيرة، فان الوزارة بحاجة الى 10 أعوام مقبلة لتلقيح جميع المواطنين”.

 

واوضح الحجامي، أن “عودة الحياة لطبيعتها تتطلب على الاقل الوصول باعداد الملقحين الى 20 بالمئة من نسبة السكان، اي تلقيح 8 ملايين نسمة”، مؤكدا “عدم وجود بدائل تعوض عن اللقاح مع الالتزام بالتعليمات الوقائية بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي”.

 

وبين ان “لقاح فايزر يستخدم تقنية حديثة تسمى الحامض النووي لفيروس كورونا، وبمجرد حقنها تقوم الخلايا بانتاج بروتين يقوم بتحفيز المناعة بالجسم للتعرف على الفيروس”.