العراق يمتلك 19 مليون نخلة.. استعادة بطيئة واقل مما كان يمتلكه في الثمانينات بـ33%

يس عراق: بغداد

لم تكشف وزارة الزراعة عن رقم جديد حول ارتفاع اعداد النخيل في العراق، حيث تحدثت الوزارة مؤخرًا عن ارتفاع اعداد النخيل الى 19 مليون نخلة، وهو ذات الرقم الذي تم الكشف عنه في 2020، حيث ارتفع عدد النخيل من 17 مليون نخلة في 2019، الى 19 مليون نخلة في 2020.

ويأتي هذا العدد من النخيل او مايمكن وصفه بانه ارتفاع ضئيل وعجز عن استعادة نخيله، مقارنة بماكان يمتلكه في ثمانينات القرن الماضي البالغ 33 مليون نخلة، وهو مايشير الى ان العراق يمتلك حاليًا 67% فقط مما كان يمتلكه من نخيل قبل 40 عامًا.

وقال المتحدث باسم الوزارة حميد النايف لوكالة الأنباء الرسمية، إن “النخيل تأثرت بشكل كبير بالحروب التي مرت بالعراق، مما أدى الى انتشار حشرة الدوباس والحميرة في فترات سابقة”، مبيناً أن “الوزارة أعدت برنامجا منذ سنوات من أجل مكافحة حشرة الدوباس والقضاء عليها بنسبة 85%، وكذلك مكافحة كافة الحشرات”.

وأضاف، أن “النخيل تعافت، وأصبح لدينا انتاج جيد، وتم فتح باب التصدير الى الخارج، مما عزز جهود الفلاحين للاهتمام بالنخيل ولدينا حالياً 19 مليون نخلة بحسب قسم الإحصاء في الوزارة”.

وأشار إلى أن “التمور العراقية يتم تصديرها الى 10 دول في العالم، منها مصر ودول المغرب العربي وتركيا وإيطاليا وهولندا”.

مليون طن في 2021

 وبلغ انتاج العراق من التمور خلال 2021 مليون طن، مرتفعا بنسبة 30% عن انتاج العام الذي سبقه 2020، والذي بلغ الانتاج فيه 735 الف طن.

وبحسب بيانات وزارة الزراعة فأنه تم تصدير  600 الف طن، مايشير الى تصدير 60% من الانتاج، مقابل استهلاك 40%.

وكان من ابرز الدول التي استوردت التمر العراقي هي هولندا وايطاليا، وارتفعت أسعار التمور بعد فتح التصدير من 200 الف دينار للطن الواحد الى مليونين وثلاثة ملايين للطن الواحد، بحسب وزارة الزراعة، مايعني ان الكميات المصدرة من التمور ادخلت قرابة ملياري دينار الى العراق.

وكان العراق ولغاية نهاية ستينيات القرن المنصرم، يصدر نحو 75% من تمور العالم ويحتل المرتبة الأولى، لكنه تراجع في خلال العقود الأربعة الماضية إلى المركز التاسع، وذلك بسبب قلة الحصص المائية والأمراض والحروب التي فتكت بملايين النخل منذ العام 1980.