العراق ينفي ما جاء في بيان وفيديو “أصحاب الكهف” وأميركا “تتحرى”.. ماذا حدث على الحدود الكويتية؟

يس عراق: بغداد

في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء انتشرت أنباء عن انفجار وقع قرب معبر جريشان الحدودي بين العراق والكويت.

تحدثت وسائل إعلام عن استهداف للقوات الأميركية المتواجدة في المنفذ الحدودي من قبل جماعات مسلحة.

كما أبلغت ثلاثة مصادر أمنية عراقية وكالة رويترز بأن انفجاراً قرب معبر جريشان الحدودي مع الكويت استهدف قافلة تنقل معدات للقوات الأميركية.

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بيان لجماعة تسمي نفسها “أصحاب الكهف” تتبنى عملية التفجير.

قالت الجماعة في بيانها إنها “دمرت آليات العدو الأميركي وخربت جزءا كبيرا منفذ جريشان المحتل”، بحسب تعبيرها.

وكان وزير النقل الأسبق كاظم الحمامي قال في تموز الماضي إن ّمنفذ جريشان خصص لتحرك القوات الأميركية عبر الكويت في حين تركت بقية المنافذ”.

بدورها، نفت قيادة العمليات المشتركة فور انتشار الخبر صحته على لسان الناطق باسمها اللواء تحسين الخفاجي، الذي قال إن أخبار “تعرض منذ جريشان إلى عمل تخريبي غير صحيحة”.

كما نفت رئاسة أركان الجيش خلال ساعات الصباح الأولى من اليوم الثلاثاء عبر تغريدة على تويتر ما تداولته وسائل الإعلام حول تعرض أحد المراكز لهجوم تخريبي على الحدود الكويتية الشمالية.

لاقى الخبر وتداعياته وما نُشر حوله ثم النفي القادم من القيادات الأمنية اهتماماً من وسائل إعلام وصفحات غربية وعربية.

في الأثناء، تناقلت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بينها مؤيدة لفصائل مسلحة مقطع فيديو قالت إنه يوثق استهداف القوات الأميركية بـ”العبوات”، فيما قال موقع مقرب منها على “تيلغرام” إن التفجير نتج عن عبوة كبيرة داخل المجمع بين الآليات.

https://twitter.com/Nawaf_Alhaikal/status/1292927463165747202?s=20

 

ونقلت وكالة رويترز عن السفارة الأميركية في الكويت إنها “تتحرى الأمر”.

 

لكن خلية الإعلام الأمني أصدرت بياناً جديداً صباح الثلاثاء تنفي فيه مجدداً ما تداولته وسائل إعلام وصفحات التواصل الاجتماعي حول البيان والفيديو المذكورين.

 

 

 

وقالت الخلية: “نؤكد للرأي العام أن ما جاء في هذا الخبر والفيديو هو كذبة وفبركة، وننفي نفيا قاطعا حصول هكذا اعتداء على أي عجلة  في هذا المنفذ”.