العراق يوسع اتجاهات تصدير نفطه.. ميناء عراقي تجاري يترك مهامه ويتحول إلى “ميناء نفطي”..

يس عراق: بغداد

دخل ميناء خور الزبير، إلى مضمار التجارة النفطية بدلًا من عمله التجاري السابق، سعيًا لدعم الاقتصاد الوطني.

وقال مدير الشركة العامة للموانئ العراقية فرحان الفرطوسي في تصريح صحفي، إن “الايام القليلة الماضية شهدت تحويل ميناء خور الزبير الى ميناء نفطي بهدف دعم الاقتصاد والتعاون مع وزارة النفط في تصدير المشتقات النفطية والصناعية وخلق فرص استثمارية تسهم في انعاش الوضع الاقتصادي لوزارة النقل وتعظيم ايراداتها”.

 

وبين أن “الميناء تم انشاؤه حديثا ويحتاج الى مبالغ كبيرة، حيث يعمل ميناءا ام قصر الشمالي والجنوبي على تغطية جميع الاحتياجات المادية للموانئ الاخرى من خلال حجم التبادل التجاري، وكان بالامكان الاستغناء عن الطبيعة الحقيقية لميناء خور الزبير وتحويله الى ميناء نفطي، اذ حقق ايرادات كبيرة وصلت الى 8 مليارات دينار شهريا”.

 

وأشار الى “انشاء رصيف تخصصي نفطي بالقرب من الميناء من قبل شركة «جايكا» وفق الاتفاق بين الموانئ وهيئة القرض الياباني”، لافتا الى “وجود خطط وبرامج تطويرية لفصل العمل المينائي عن الجمركي في ميناءي ام قصر الشمالي والجنوبي، وتخصيص ساحة الترحيب الكبرى للعمل الجمركي، البالغة مساحتها مليون ونصف المليون متر مربع”.

 

وأكد الفرطوسي “تأجيل العمل بصيانة وتأهيل الطرق والارصفة والبنى التحتية للميناء الى العام المقبل 2021  لاسباب عديدة منها دخول اكثر من 2000 شاحنة يوميا الى الميناء، ورفع جميع التجاوزات والانتهاء من انشاء السياج الامني الذي يحيط بميناءي ام قصر، فضلا عن تاهيل البنى التحتية لثلاثة ارصفة تابعة لها (23، 24 ، 25) من قبل شركة تركية، وقد وصلت نسبة انجازها الى 95 بالمئة وباحدث المواصفات العالمية”.

 

واوضح أن “العام المقبل سيشهد تنفيذ مشروع 6 ارصفة جديدة سيتم الاعلان عنها قريبا في الموانئ الجنوبية”، مبينا أن “الشركة ستقوم خلال المدة المقبلة بتنظيم حملة تطويرية وعمليات توسعة كبيرة في ميناء ام قصر الجنوبي بعد عزل جميع الشركات، وتنفيذ قرار طرد احدى الشركات وانتهاء العقد المبرم معها، واحالة شركتين للقضاء بسبب التلكؤ بالعمل”.