الغضب مستمر بعد حادثة “طفل التحرير”.. ترند تويتر يذكّر بمجزرة سابقة ويطالب بالقصاص من ضابط كبير

يس عراق: بغداد

مع استمرار الانتهاكات التي ترتكبها قوات حكومية بحق مواطنين ومتظاهرين يواصل ناشطون الضغط على أجهزة الدولة المختلفة لمعاقبة المذنبين ومحاكمتهم.

وبعد انتشار مقطع فيديو يُظهر عملية اعتداء جسدي ولفظي على طفل في بغداد من قبل قوات حفظ النظام التي شكلها عادل عبد المهدي، أعاد مدونون المطالبة بمحاكمة جميل الشمري.

ويتهم متظاهرون وناشطون جميل الشمري بارتكاب مجزرة في جسر الزيتون بمدينة الناصرية التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، إضافة إلى انتهاكات ضد متظاهرين في البصرة بوقت سابق.

https://twitter.com/HS___TA/status/1290037820170461184?s=20

وأدت العملية إلى إعلان رئيس الحكومة آنذاك عادل عبد المهدي استقالته فور خطبة المرجعية الدينية في اليوم التالي من المجزرة.

تصدر وسم # جميل_الشمري_مطلوب_للعدالة الترند في موقع تويتر حيث غرّد ناشطون تحت الوسم لزيادة الضغط الإعلامي باتجاه محاكمة الشمري.

https://twitter.com/ah_hashd/status/1290040138727337986?s=20

استذكر ناشطون عبر تغريدات ومقاطع فيديو عملية قتل أبناء الناصرية على يد من هو حر طليق دون محاسبة حتى الآن.

قال مدونون إنهم لن ينسوا من “ذبح” شباب الناصرية وإن المدينة لن تهدأ حتى يُحاسب من قتلهم.

وازدادت حدة الغضب بعد فيديو الطفل اليتيم الذي تم تعذيبه على يد عناصر من قوات حفظ النظام في ساحة التحرير، ولاقى الطفل دعماً واسعاً على مواقع التواصل وكذلك في ساحات التظاهر.

وعلى خلفية انتشار الفيديو شُكّلت لجنة تحقيقية بالحادث وأعلنت وزارة الداخلية أمس الأحد أسماء المنتسبين الذين تجاوزوا على الطفل في ساحة التحرير، مقررة فسخ عقودهم وإحالتهم للقضاء وهم  كل من المنتسب سجاد بلول علي جاسم وخلف محمد محسن وعلي صالح الصالحي وزيدون أحمد الكعبي وعباس أبا الحسن المياحي وعمر محمد القرغولي.

وصباح اليوم الإثنين استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الحدث حامد سعيد بعد إطلاق سراحه اثر “حل الإشكالات القانونية المتعلقة بإطلاق سراحه بكفالة” من قبل فائق زيدان، بحسب الكاظمي.

وقال القائد العام للقوات المسلحة إنه بصدد عملية إعادة تقييم لأداء قوات حفظ القانون.