الفرح باللقاحات يتحطم على يد المتحور “دلتا” المرجح دخوله للعراق.. السلالة الهندية قتلت أشخاصًا ملقحين

يس عراق: بغداد

تستمر السلالة المتحورة دلتا بتحطيم الأرقام ومفاجئة العالم والتي وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها مثيرة للقلق وتعتبر المرحلة الاخطر التي يعيشها العالم، في الوقت الذي يرجح العراق أن الموجة الثالثة التي بدأت في البلاد تحمل بصمة المتحور دلتا.

وبينما اشارت بيانات جيدة ومتفائلة حول التطعيم بأن 99.5٪ من الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب كوفيد في الأشهر الستة الماضية كانوا من بين الاشخاص الذين لم يتم تلقيحهم، مايعني ان اللقاح يحمي من الموت بشكل كبير.

وقالت الدكتورة روشيل والينسكي، مديرة مركز السيطرة على الأمراض في إحاطة بالبيت الأبيض، إن البيانات الأولية التي استعرضتها وكالتها تشير إلى أن 99.5 ٪ من الأشخاص الذين ماتوا بسبب  كورونا خلال الأشهر الستة الماضية لم يتم تلقيحهم، وهي إحصائية مذهلة تدعم تأكيدها على ذلك يمكن الآن منع كل حالة وفاة مرتبطة بالفيروس تقريبًا.

 

دلتا تعلن الصدمة

ولم تلبث منظمة الصحة العالمية أن أطلقت تحذيراً عن خطورة المتحور دلتا من فيروس كورونا المستجد، وانتشاره على مدى واسع بين دول العالم، مشيرة إلى أن اللقاحات المطلقة ضد الوباء لن تحمي من السلالة الجديدة، حتى خرجت دراسة أخرى أكثر حدة.

فقد أفادت دراسة جديدة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية، بأنه ومع انتشار النوع الجديد من الوباء في بريطانيا، فإن ما يقرب من نصف عدد الوفيات الأخيرة في البلاد هي لأشخاص تم تطعيمهم.

ورغم ذلك، إلا أن الأطباء والعلماء لا يدقون ناقوس الخطر بشأن النسبة المرتفعة للوفيات بين السكان الذين تم تلقيحهم، بل على العكس يقولون إن الأرقام حتى الآن تطمئن من أن اللقاحات توفر حماية كبيرة ضد المرض، خاصة بعد جرعتين منها.

وجاءت هذه الدراسة، في وقت تعتبر فيه المملكة المتحدة ساحة اختبار لكيفية تأقلم اللقاحات مع الناس، بينما تتسابق السلالة الجديدة من الوباء لتسجيل أكبر كم من الإصابات في جميع أنحاء البلاد مع 146000 حالة تم تحديدها في الأسبوع الماضي، بزيادة 72% عن الأسبوع السابق.

 

وبدأ العراق يلحظ تصاعدًا في عدد الراقدين بالعناية المركزة وارتفاع الحالات الشديدة من 300 إلى 500 يوميًا، مع دخول الموجة الثالثة، وهو ماينذر بامتلاء اسرة المستشفيات بالرغم من كون عدد الاصابات الكلية ليست مرتفعة بشكل كبير، الا ان نحو 10% من المصابين يدخلون العناية المركزة والردهات الوبائية وهو رقم كبير تتلقاه المستشفيات يوميًا.