الفرق بين بايدن وترامب… هيوا عثمان

كتب هيوا عثمان – صحافي ومستشار اعلامي سابق:
سالني صديق عن الفرق بين ترامب وبايدن فيما يتعلق بالكرد. كان جوابي ما يلي: لا شيء! كلما تحدث كردي مع مسؤول امريكي يشجعهم على تسوية قضاياهم مع عواصم بلدانهم.
على الرغم من كل ما يفعله الاكراد او يقوله لصالح الولايات المتحدة الامريكية، الا ان سياسة الولايات المتحدة الامريكية هي انهم مواطنون في الدول الاربعة التي يعيشون فيها ولا شيء يتجاوز ذلك.
رفض الولايات المتحدة لاستفتاء كردستان العراق ؛ اهمالهم لكرد ايران ؛ موقفهم من حزب العمال الكردستاني كمنظمة ارهابية وعدم مبالاتهم تجاه الكرد السوريين كلها مؤشرات واضحة على هذه السياسة.
خلاصة القول ان الولايات المتحدة لا تنظر الى الاكراد كامة منفصلة في الشرق الاوسط. سواء كان بايدن رئيسا او ترامب، فان الولايات المتحدة الامريكية ترى ان الكرد اقليات في العراق وسوريا وتركيا وايران. اي شيء اكثر من ذلك هو تفكير صافي من جانب الكرد
الواقع المرير للكرد هو ان تحسين اوضاعهم في الشرق الاوسط يجب ان يتم عبر بغداد وانقرة وطهران ودمشقي. ليس الولايات المتحدة الامريكية.