القائمة العظيمة للمسافرين الاكثر ازعاجا على متن الطائرات.. رياض محمد

كتب رياض محمد:

 

1- المسافر (تواليت): هذا المسافر لا يستخدم الطائرات للنقل او لاختصار الزمن. لا. انه يستخدمها لسبب واحد لا غير وهو استخدام تواليت الطائرة!

تعودت في كل مرة اسافر جوا ان اذهب للحمام في المطار قبل دخول الطائرة. فاذا كانت الرحلة قصيرة (ساعتين او 3), لا احتاج ان اذهب لحمام الطائرة. واذا كانت طويلة فربما اذهب مرة واحدة او مرتين.

لكن هناك مسافرين ما ان يدخل الطائرة حتى يسارع للحمام! كما انه يستهلك كميات كبيرة من المياه والسوائل وبالنتيجة تصبح رحلته كلها حمام!

2- المسافر (مخدة): هذا المسافر يأتي للطائرة ومعه مخدة مضحكة على شكل قوس. والحقيقة ان هدفه الوحيد من استخدام الطائرة هو النوم فيها حتى لو كان زمن الطيران ساعة واحدة!

3- المسافر (جنطة): اما هذا فانه ما ان يضع حقيبته في خانة الحقائب, حتى يسارع للنهوض وفتح هذه الخانة للبحث عن شيء ما في الحقيبة. في رحلتي الاخيرة بين دالاس ولندن التي دامت حوالي 9 ساعات ونصف, ذهب احد المسافرين لحقيبته 15 مرة!

4- المسافر (تلفون): في رحلة قصيرة لي دامت اقل من ساعة بين كنساس ودالاس, تأخر اقلاع الطائرة حوالي ساعة. في هذه الساعة, اتصل الراكب المجاور لي بزوجته ومديره وصديقه وانا واثق ان لو كان يعرف رقم بايدن والبابا لاتصل بهما!

5- المسافرة شبه العارية: في فصل الصيف ترتدي اغلب النساء في الغرب ملابس قصيرة تكشف الساقين. هذا امر معتاد ونجده ايضا في المطارات والطائرات. لكن ما غير المعتاد ان تأتي بعض الراكبات للمطار والطائرة في فصل غير الصيف وهي حقيقة ترتدي شورتا اشبه باللباس الداخلي!

6- المسافر الهندي المنزعج: بعض – وليس كل – الركاب من جنوب اسيا لهم طلبات اشبه بالتعجيزية. والمشكلة ان لكنة بعض من هؤلاء لا تسمح بفهم ما يريدون!

في طائرة دلاس – لندن طلب مسافر هندي فطورا قبل موعد فطور باقي الركاب. ولانه كان نائما, جلبت المضيفة الفطور ووضعته على مقعده. اثناء نومه, تحرك الفطور (وهو كيس فيه سندويتش وعلبة لبن…الخ) وسقط اسفل كرسي الراكب.

استيقظ الراكب واصطنع ازمة دولية لانهم لم يجلبوا له فطوره! فجلبت له المضيفة فطورا اخر ثم ضاقت ذرعا به قائلة: انا لا افهم كلمة مما تقول! فطورك جلبته لك اثناء نومك. وهذا فطور اخر واكرمنا بسكوتك!

7- الراكب الواقف بعد نزول الطائرة: اما هذا – وما اكثرهم – فانه يسارع للوقوف بعد توقف الطائرة وينتظر كالابله رغم انه يعلم ان ان هبوط الطائرة وتوقفها لا يعني ان الباب قد فتح وان سيخرج فورا!

8- الراكب السكير: جلس بجانبي شاب وصديقته في رحلة دالاس – لندن الطويلة. خلال هذه الرحلة طلب هذا الثنائي نبيذا في كل مرة تمر المضيفة قربنا!

9- الراكب مدمن اللقطات الجنسية: توفر الرحلات الطويلة خدمة مشاهدة الافلام. وقد شاهدت 4 افلام في رحلة الذهاب للندن ومثلها ايابا.

العجيب ان احد الركاب القريبين مني – امامي بما يسمح لي بمشاهدة شاشته- قضى كل الوقت في مشاهدة افلام ذات محتوى جنسي كثيف. ففي كل مرة انظر الى شاشته, اجده يشاهد مشهد جنسي!

هذا الراكب العظيم تجهز جيدا للسفر وعمل بحث عن الافلام ذات المحتوى الجنسي العالي وشاهدها جميعا في الطائرة!