القطار المعلق يدخل النفق المظلم مجددًا ليتمم عامه الـ11.. توقف العمل بـ”القطار الأسطوري” بفعل التخصيصات البالغة 2% من الكلفة المطلوبة

يس عراق: بغداد

مجددًا، دخل مشروع القطار المعلق في نفق مظلم ليتمم عامه الـ11 منذ لإعلان عنه وتجدد الحديث عن الشروع به كل عام، حيث أعلنت وزارة النقل رسميًا تعليق العمل بالقطار المعلق بسبب قلة التخصيصات.

ويأتي تعليق العمل بتنفيذ القطار، بالرغم من التبشير الذي سبق اقرار موازنة 2021، عندما أعلنت جهات حكومية وبرلمانية أن الأولوية في مشاريع موازنة 2021 ستكون للقطار المعلق وميناء الفاو، إلا أن التخصيصات المرصودة تعادل فقط 2% من الأموال المطلوبة لتنفيذ المشروع، أو انها تعادل فقط كلفة التصاميم ربما.

وكانت وزارة التخطيط قد اعلنت في وقت سابق، عن توجيه وزارة التخطيط بإعطاء الأولوية للمشاريع ذات نسب الإنجاز المتقدم والتي تمثل إضافة نوعية للتنمية وتوفر فرص عمل كثيرة”، مشيرًا إلى أنه “سينجز عدد غير قليل من المشاريع في عموم المحافظات خلال العام المقبل مع التركيز على المشاريع الاستتراتجية وبينها مشروع ميناء الفاو الكبير الذي صوت  مجلس الوزراء على تخويل وزارة النقل تنفيذ هذا المشروع بمراحله المختلفة، ومشروع القطار المعلق في العاصمة بغداد ضمن موازنة 2021، إضافة إلى مشرع بناء 1000 مدرسة ومشاريع خدمية أخرى في محافظات البصرة والمثنى وبغداد وغيرها”.

 

وأعلن وزير النقل ناصر حسين الشبلي، تعليق مشروع قطار بغداد المعلق، مبينا ان “مشروع قطار بغداد توقف تنفيذه بعد أنْ تم تخصيص 50 مليار دينار في موازنة العام الحالي فقط”.

وتبلغ الكلفة التخمينية للقطار مليارين و500 مليون دولار  مقسطة على مدى 19 عاما، تتضمن 5 سنوات سماح، التي هي فترة تنفيذ المشروع، ويبدأ التسديد الفعلي عند التشغيل ولمدة 14 عاما.

وتعود فكرة القطار المعلق إلى عام 2010 حيث طرحت اول مرة وبقت كرة مضرب تتقاذفها وزارات التخطيط والنقل ومحافظة بغداد، قبل ان يتم حصر المشروع ونقله بيد وزارة النقل فقط خلال العام الماضي.

 

 

 

هل هناك أمل؟

من جانبه، قال وزير النقل ناصر الشبلي إنه ناقش مع كبار المسؤولين في الوزارة إمكانية المضي بتوقيع العقد مع شركتي “هيونداي” الكورية و”ألستون” الفرنسية بتلك التخصيصات، كون المشروع ينفذ على شكل قرض للمشروع من قبل الشركتين المنفذتين اللتين لم تبديا ممانعة في تنفيذه.

واستطرد أن الوزارة تدرس هذه الخطوات قبل الذهاب إلى توقيع العقد مع الشركتين المذكورتين للشروع بتنفيذه.

وتابع ان المشروع يعد فرصة استثمارية كبيرة وخطوة حضارية مهمة في بغداد، كونه يخدم التنقل الداخلي، فضلاً عن كونه سيوفّر آلاف فرص العمل للشباب وسيسهم في تحريك عجلة الاقتصاد.