الكاتيوشا تزيد “الجرعة” مع تصاعد “التهديدات الحكومية”: 4 صواريخ في العملية الرابعة.. وفارق توقيت “غريب” بين “التبنّي  والتنفيذ”!

يس عراق: بغداد

يبدو أن خلايا الكاتيوشا “غير آبهة” بالتوجيهات الجدّية التي تحدثت عنها حكومة مصطفى الكاظمي، بملاحقة مطلقي الصواريخ على المطارات والبعثات الدبلوماسية والمعسكرات التي تضم القوات الاميركية، حتى بدأت صواريخ الكاتيوشا تزداد عددًا بالتدريج بالتزامن مع تصاعد الخطاب الحكومي الرافض.

 

وأكملت “مجاميع الكاتيوشا”، رحلتها الأخيرة بـ4 صواريخ جديدة استهدفت المنطق الخضراء فجر اليوم الخميس، لتتصاعد تدريجيًا من صاروخ واحد في المنطقة الخضراء في 11 حزيران الجاري، ومثله في معسكر التاجي في الـ13 من حزيران الجاري، لترتفع إلى 3 صواريخ على مطار بغداد الدولي في الـ16 من حزيران، قبل ان تكملها بـ4 صواريخ فجر اليوم الخميس 18 حزيران على مطار بغداد، لتعود لنفس الحلقة.

 

وأكد شهود عيان ومصادر لـ”يس عراق”، حدوث أصوات انفجارات داخل المنطقة الخضراء فجر اليوم الخميس، لتطلق بعدها صافرات الإنذار من مبنى السفارة الأميركية.

وقال مصدر أمني إن “أربعة صواريخ سقطت داخل المنطقة الخضراء، بالقرب من مبنى السفارة الأميركية”، مبينًا أن “صافرات الإنذار أطلقت من مبنى السفارة الأميركية بعد سقوط الصواريخ”.

وعثرت القوات الأمنية على منصة إطلاق الصواريخ التي نفذ منها الهجوم الصاروخي، بالقرب من معسكر الرشيد.

 

 

عصبة الثائرين تتبنى قبل تنفيذ الهجوم الرابع!

وتبنت حركة “عصبة الثائرين” الهجمات الثلاث الأولى، وهذه الحركة ظهرت بعد مقتل قاسم سليماني وابو مهدي المهندس في غارة جوية قرب مطار بغداد، وبعد نكران الفصائل المسلحة المعروفة، علمها بالضربات المستمرة عقب وفاة سليماني والمهندس، مؤكدة عدم استخدامها صواريخ “الكاتيوشا”، الامر الذي جعل كل الهجمات المماثلة معلقة على حركة “عصبة الثائرين”.

وفي تسجيل فيديو مدته 3:23 دقيقة على حسابها في التيليغرام، تبنت عصبة الثائرين والتي تصنف نفسها مجموعة مسلحة تتبع عقيدة ومنهج الفصائل الولائية العراقية، بحسب الخبير الامني هشام الهاشمي، تبنت أول 3 عمليات كاتيوشا استهدفت خلال الاسبوع الماضي؛ معسكر التاجي شمال بغداد، ومحيط السفارة الأمريكية في بغداد، ومطار بغداد الدولي.

 

وجاء التبني هذا، قبل ساعات من تنفيذ العملية الأخيرة، الأمر الذي يطرح تساؤلًا واستغرابًا، لاستعجال العصبة بتبني 3 عمليات قبل أن ساعات من تنفيذ الرابعة وعدم الانتظار لشمول العملية الاخيرة ضمن بيان التبني، مايطرح تساؤلات حول ما اذا كانت العملية الأخيرة ليست لعصبة الثائرين، أو تفسيرات أخرى.

 

الداخلية تعلن اعتقال بعض المطلقين

 

وقالت وزارة الداخلية العراقية، يوم امس الاربعاء، أنها القت القبض على مطلقي الصواريخ التي استهدفت المنطقة الخضراء ومقار عسكرية وقواعد جوية.

وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا، خلال حوار متلفز تابعته “يس عراق”: “ألقينا القبض على متورطين بإطلاق الصواريخ”، مشيراً الى ان “هناك إرادة حقيقية لانهاء ملف قصف المنطقة الخضراء والمقار العسكرية”.

واضاف، “تم إلقاء القبض على من يقوم بإطلاق الصواريخ، والموضوع تحت إشراف القضاء، ولا يمكننا التصريح عن الجهة التي تقف وراءهم إلا بأخذ موافقات قضائية”، ليأتي الهجوم الأخير بعد ساعات من تصريح المحنا.