الكاظمي إلى واشنطن في اواخر تموز المقبل.. والأزمة المالية قد تجد “انفراجة”

يس عراق: متابعة

ينتظر الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، استكماله في شهر تموز المقبل ولكن هذه المرة بمشاركة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وفي العاصمة الاميركية واشنطن وجها لوجه مع المسؤولين هناك.

وقال وزير الخارجية فؤاد حسين خلال لقائه ممثلة الامين العام للامم المتحدة جينين بلاسخرات اليوم الثلاثاء، إن “الحكومة تحرص على انتهاج سياسة مُتوازنة في إقامة العلاقات مع الجميع، ولاسيما دول الجوار، كاشفاً عن أنَّ أولى زياراته الخارجيّة ستكون إلى طهران والرياض؛ لتعزيز العلاقات الثنائيّة، وفتح آفاق للتعاون بما يُحقّق المصالح المُشترَكة”.

 

وتطرّق الجانبان إلى “جولة الحوار الستراتيجيّ التي عُقِدَت بين العراق وأمريكا، وأهمّيته في تعزيز مصالح البلدين، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة، لافتاً إلى زيارة السيّد رئيس الوزراء في الشهر المقبل إلى العاصمة واشنطن لاستكمال الحوار”.

 

ونقلت صحيفة العربي الجديد، في تقرير لها تابعته “يس عراق”، إنه “من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في الربع الأخير من شهر تموز المقبل، إلى الولايات المتحدة الأميركية، بحسب ما أكده مسؤولون في مكتبه قالوا إن الزيارة ستكون ضمن جولة خارجية تهدف إلى تحصيل الدعم والمساعدة للعراق للخروج من الأزمة المالية الحالية، وبحث ملفات أخرى أمنية وسياسية واقتصادية، على رأسها ملف الحوار الأميركي العراقي الاستراتيجي”.

وقال مسؤول عراقي في مكتب رئيس الوزراء، بحسب التقرير إن “الزيارة المقررة بشكل مبدئي بعد العشرين من يوليو/ تموز المقبل، يجري التحضير لها مع الجانب الأميركي، وهناك استعداد لتحضير الملفات التي ستتم مناقشتها مع الأميركيين، أبرزها الوجود العسكري الأميركي في العراق، وملف التعاون الأمني والوضع السياسي العام، والدعم الاقتصادي للعراق، الذي يطمح الكاظمي للحصول عليه من قبل الأميركيين”.

 

وأكد المسؤول العراقي أن “النفوذ الإيراني في العراق من المؤكد أنه لن يغيب عن طاولة الأميركيين”، لافتا إلى أن “فريقا حكوميا يقوم بالتحضير للزيارة التي قد تتأجل أو يتقدم موعدها بحسب المتغيرات في العراق”.

 

وأشار إلى أن الوفد سيضم وزراء ومستشارين وقيادات عسكرية وأمنية عراقية، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين آخرين، كاشفا عن أن “الزيارة تتعرض لضغوط سياسية منذ الآن من قبل القوى والفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، وقد تؤدي هذه الضغوط إلى عدم تحقيق الزيارة نتائج حاسمة أو ملموسة في كثير من الملفات، ولهذا الزيارة يجري الحديث عنها الآن تحت عنوان استكمال الحوار الاستراتيجي بين الطرفين”.