الكاظمي رئيسًا للوزارء رسميًا: ايران تهنئ.. وواشنطن تهدي العراق تمديدًا اضافيًا لـ120 يومًا (شاهد الجلسة الكاملة للتصويت)

يس عراق: بغداد
حسم الامر لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وكابينته، بـ15 حقيبة وزارية، مع فشل 5 وزارء بنيل الثقة وتاجيل حقيبتين، في جلسة شهدت حضور 258 نائباً.

وصوت البرلمان خلال جلسته على 14 وزيراً فيما رفض مجموعة مرشحين وأجل حسم ملف وزارتي النفط والخارجية.

وضمت قائمة الوزراء الذين نالوا الثقة كلاً من:

نبيل عبد الصاحب وزيرا للتعليم العالمي والبحث العلمي.

جمعة عناد وزيراً للدفاع.

الفريق عثمان الغانمي وزيراً للداخلية.

خالد بتال وزيراً للتخطيط.

علي عبد الامير علاوي وزيرا للمالية.

حسن محمد عباس وزيرا للصحة.

نازلين محمد وزيرا للاسكان والإعمار.

ماجد مهدي علي وزيرا للكهرباء.

ناصر حسين بندر حمد وزيرا للنقل.

عادل حاشوش وزيرا للعمل.

عادل حاشوش وزيرا للعمل.

منهل عزيز وزيرا للصناعة.

عدنان درجال مهدي علي وزيرا للشباب.

اركان شهاب وزيرا للاتصالات.

مهدي رشيد مهدي جاسم وزيراً للموارد المائية.

علي حميد مخلف وزيراً للتربية.

ولم تحصل موافقة مجلس النواب على كل من:

نوار نصيف جاسم وزيرا للتجارة.

هشام صالح داود وزيراً للثقافة.

ثناء حكمت ناصر وزيراً للهجرة والمهجرين.

إسماعيل عبد الرضا اللامي وزيراً للزراعة

عبدالرحمن مصطفى وزيراً للعدل

كما تم تأجيل التصويت على مرشحي وزارة الخارجية والنفط.

وفي أول تعليق له بعد تسلمه منصب رئاسة الحكومة العراقية، أكد الكاظمي أنه سيعمل على استعادة ثقة المواطنين.

وقال الكاظمي في تدوينة “اليوم منحَ مجلس النواب الموقّر ثقته لحكومتي، وسأعمل بمعيّة الفريق الوزاري الكريم بشكلٍ حثيثٍ على كسب ثقة ودعم شعبنا. امتناني لكل من دعمنا، وأملي ان تتكاتف القوى السياسية جميعاً لمواجهة التحديات الصعبة، ‏سيادة العراق وامنه واستقراره وازدهاره مسارنا”.

ايران ترحب

ورحب السفير الإيراني إيرج مسجدي، باعلان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بعد انتظار دام أشهر.

وقال مسجدي في تغريدة: ’’مبروك للسيد مصطفى الكاظمي ووزرائه. مبروك للبرلمان العراقي للتصویت علی منحه الثقة لأغلبیة الحکومة واتمنى للحكومة التوفيق في خدمة الشعب العراقي المحترم واتمنى السعادة للشعبين الايراني والعراقي”.

اميركا ترحب باعطاء تمديد اعفاء لمدة 120 يومًا
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ابلغ، الخميس، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن واشنطن ستعطي العراق استثناء لمدة 120 يوما لمواصلة استيراد الكهرباء من إيران لمساعدة الحكومة الجديدة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان بخصوص اتصال بين بومبيو ورئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي “دعما للحكومة الجديدة، ستمضي الولايات المتحدة قدما في منح استثناء لمدة 120 يوما لاستيراد الكهرباء تعبيرا عن رغبتنا في المساعدة في تهيئة الظروف المناسبة للنجاح”.

من جانبه قال وزير الخارجية مايك بومبيو في تغريدة له، “من الرائع التحدث اليوم مع رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي. الآن يأتي العمل العاجل والشاق لتنفيذ الإصلاحات التي طالب بها الشعب العراقي. لقد تعهدت بمساعدته على تنفيذ أجندته الجريئة من أجل الشعب العراقي”.

ومددت واشنطن مرارا الإعفاء الذي يسمح لبغداد باستخدام إمدادات الطاقة الإيرانية الضرورية لشبكتها للكهرباء لمدة 90 أو 120 يوما. لكنها مددت الإعفاء في الشهر الماضي لمدة 30 يوما فقط بينما كانت بغداد تواجه صعوبة في تشكيل حكومة جديدة.

 

الامم المتحدة

من جانبها، رحبت ممثلة الامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت، بمنح الثقة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، فيما حثت على استكمال تشكيل الكابينة الوزارية للتصدي سريعاً للتحديات المتزايدة.

وقالت البعثة في بيان ان “الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت ترحب بمنح مجلس النواب الثقة لرئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي وأغلبية كابينته الوزارية، وتحثّ على استكمال تشكيل الكابينة الوزارية ليتسنى للحكومة الجديدة التحركُ سريعاً لمعالجة التحديات الأمنية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والصحية المتزايدة”.

وقالت بلاسخارت، وفق البيان، ان “الحكومة تواجه معركةً شاقّةً وليس هناك وقتٌ يُدّخر، وتمثل مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت في ظل جائحة كوفيد-19 وتراجع أسعار النفط أولويةً قصوى”، داعية الى “التصدي للتحديات الأُخرى التي طال أمدها دون تأخير، وهي تشمل تقديم الخدمات العامة الكافية ومحاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد، فضلاً عن العدالة والمساءلة”.

وأكدت هينيس-بلاسخارت مجدداً “مواصلة دعم الأمم المتحدة للحكومة العراقية في التصدي لهذه التحديات”.

وشددت بلاسخارت، ان “على الحكومة العراقية الجديدة المُضيّ قُدُماً لإحداث تغييرٍ ملموس. فالتحديات كثيرةٌ، وكذلك هي الفُرص”، مشيرة الى ان “الأمم المتحدة مستعدةٌ للمساعدة في تحديد الفُرص والتصدي للتحديات، والعمل بالشراكة مع العراقيين لبناء مستقبلٍ مزدهرٍ ومستقرٍ لبلدهم”.