الكاظمي يتفقد مدينة الطب وردهات كورونا،،مسؤولو الصحة: نتوقع نصف مليون إصابة في أكبر كارثة صحية بتاريخ العراق الحديث!

متابعة يس عراق:

وصل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الاحد، الى مستشفى مدينة الطب برفقة وزير الصحة والبيئة حسن التميمي، لمتابعة آخر إجراءات رعاية المصابين بفيروس كورونا، فيما قال اعضاء في خلية الازمة ان “الجدار الطبي العراقي قد يتصدع في أي وقت”.

وذكر بيان من إعلام رئاسة الوزراء، ان الكاظمي “أجرى، بعد ظهر اليوم، جولة تفقدية في مدينة الطب ومستشفى الشفاء، برفقة وزير الصحة والبيئة حسن التميمي،  للاطمئنان على الخدمات الطبية المقدّمة للراقدين وإجراءات مواجهة جائحة فايروس كورونا وطرق الوقاية المتبعة، و‎جولة أخرى شملت بزيارة عدد من الأطفال الراقدين في مدينة الطب واطلع على مستوى الخدمات المقدّمة”.

‏‎واضاف البيان الكاظمي توجه ايضاً الى مركز الشفاء التخصصي للأزمات وتفقد عددا من الراقدين فيه.

‏‎ وناقش الكاظمي مع الكادر الطبي، بحسب نص البيان، “تطورات جائحة كورونا والإجراءات المتخذة لمكافحتها وحثهم على بذل أقصى الجهود لخدمة المواطنين، مقدّما التهاني لجميع العاملين في المؤسسات الصحية بمناسبة حلول عيد الفطر، ومشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الملاكات الطبية والتمريضية والجهات الساندة، كما تابع رئيس مجلس الوزراء خلال جولته التفقدية تنفيذ حظر التجوال الشامل”.

 

يأتي هذا فيما قال عضو خلية الازمة في صحة الرصافة الدكتور عباس الحسني في مقابلةٍ متلفزة، تابعتها “يس عراق”، ان “ما حدث حالياً خطير، بل من أخطر المراحل التي يواجهها التاريخ الصحي العراقي “، مبيناً بالقول “كانت لدينا فرصة ذهبية للتعاطي مع فيروس كورونا والانتصار عليه لكن التراخي الأمني وسماحه بالخروقات الصحية فاقم الأمور”.

وتابع الحسني، “بعد فرض الحظر كان من المفترض القيام بمنع التجمعات، واجبار الناس على ارتداء الكفوف والكمامات لكن هذا لم يحدث”.

وذكر المسؤول الصحي، ان “الأسواق لم تغلق وبقيت مفتوحة في جانب الرصافة على مصراعيها، والمتبضعون كثر ولا يوجد أي حظر والناس غير مكترثة”، مشيراً الى ان “جدار الصد الأبيض في المستشفيات المتكون من الأطباء والممرضين، قد بدأ يتصدع بسبب كثرة الإصابات وانتقالها الى الملاكات الطبية؛ ونخشى انهيار هذا الجدار الذي من شأنه التمهيد لكارثة

وبشأن الفحوصات العشوائية قال، “نتجهز لعمل أكثر من 500 ألف الى مليون فحص ميداني في بغداد ومع الفحوصات الجارية لاحظنا ان نسبة الإصابات تصل الى 5% من كمية المفحوصين ، إذ نخشى من استمرار الفحوصات وعدم التزام المواطنين بشروط الوقاية، وهو ما سيؤدي الى اكثر من نصف مليون إصابة ببغداد لوحدها في ظل وجود تقصير امني رادع للخروقات”.