الكاظمي في زرباطية لـ”فرض الهيبة”،، ومستشار البارزاني يسخر من “صولة المنافذ”: معابر كردستان لنا برسم الدستور

متابعة يس عراق:

علق مستشار رئيس اقليم كردستان على الحملة التي أطلقتها الحكومة الاتحادية في منافذ وسط وجنوب البلاد بأنها جاءت لـ”التغطية على السرقات”.

وقال الصحفي كفاح محمود في رد على تغريدة تتحدث عن مصور رئيس الورزراء مصطفى الكاظمي، وقال ان “منافذ الاقليم تحت سيطرة القانون وحكومة الاقليم ومؤسساتها، والدستور يمنح الاقليم صلاحية ذلك”.

 

وأعلنت تقارير صحفية ومصادر في رئاسة الحكومة، ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وصل الى منفذ زرباطية في محافظة واسط في إطار حملة حكومية شرسة لضبط الاوضاع على الحدود.

 

رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، قال في إحاطة سريعة ان “الهدف من زيارة منفذ زرباطية في محافظة واسط والمتاخم لإيران، هو لفرض هيبة الدولة وتحقيق موارد ماليةومحاربة المظاهر المسلحة”.

يأتي ذلك بعدما أعلنت قيادة العمليات المشتركة الأسبوع الماضي، عن إعداد خطة متكاملة لمسك المنافذ الحدودية كافة بالتنسيق مع هيئة المنافذ بعد مسك منفذي مندلي والمنذرية في محافظة ديالى، بناء على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بشأن السيطرة الكاملة على المنافذ الحدودية كافة وتأمين الحرم الجمركي وفرض الأمن وتنفيذ القانون فيها.

نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري قال ان “قوة عسكرية ستصل قريباً لمسك منفذ زرباطية، حيث ستكون مهمة القوة مسك المنفذ ومحاربة الفساد”.

واضاف الشمري ان “زيارة منفذ زرباطية تهدف إلى الاطلاع على المكان وتوفير المستلزمات الضرورية، وستكون هناك إجراءات صارمة ستتخذ لفرض القانون وهيبة الدولة على جميع المنافذ”.

وذكر بيان رسمي لهيئة المنافذ صدر عقب الزيارة، رئيس الهيئة عمر عدنان الوائلي وبصحبته الفريق الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة تفقدا منفذ زرباطية الحدودي في محافظة واسط والاجتماع بقيادة المنفذ الحدودي للاطلاع على الإجراءات المتخذة لاستقبال الإسناد لتعزيز الواقع الامني في المنفذ تمهيدا لوصول قوة أمنية ساندة تعمل على حماية المنفذ الحدودي من التدخلات الخارجية ومنع التجاوزات على الحرم الكمركي ومحاربة الفاسدين والمتجاوزين على المال العام.

واضاف البيان، “وتأتي هذه الزيارة استكمالاً لزيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمنفذ مندلي وسفوان والموانئ البحرية في محافظة البصرة، لاتخاذ إجراءات أمنية صارمة لفرض هيبة الدولة في كل المنافذ الحدودية والحفاظ على إيراداتها من الهدر والتجاوز على مقدرات الدولة”.