الكاظمي يفتح جدل “سترة الحشد” في ختام زيارة لتطبيق “القانون 40″،،لمن وصلت الرسائل؟

متابعة يس عراق:

وصل الكاظمي الى مقر هيئة الحشد الشعبي، بعد اقل من 72 ساعة على إغلاق مقر واحدة من الفصائل المسلحة في محافظة البصرة، في أحداث فتح النار من قبل حراس مسلحين على متظاهرين أرادوا حرق المبنى، وأوقعت الحادث قتيلاً وستة جرحى.

أطلع على .. اعتقال لم يسبقه “تشكيل لجنة” ولم يطلع عليه صبح.. مؤشرات رافقت واقعة “ثأر الله” لم تشهدها حقبة عبدالمهدي

الكاظمي الذي كان قد زار وزارة الدفاع، ومقر جهاز مكافحة الارهاب، عرف تماماً ما يجب فعله مع هيئة الحشد التي تعيش انشقاقاً، هو الأول من نوعه، بعد خروج الفصائل المقاتلة التابعة لمرجعية علي السيستاني تنظيمياً وانضمامها تحت لواء قيادة مكتب رئيس الوزراء.

 

اقرأ ايضاً.. الكاظمي: سنحتاج للحشد الشعبي في الصولة المقبلة على داعش ونحذر من “الاصوات النشاز”

النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي اختلفوا بشأن صورة ارتداء الكاظمي لسترة تحمل شعار الحشد وتصميمه العسكري،  فمنهم من قال بأنها تعبير عن مصالحة الكاظمي للطرفين الذين أنقسما بعد جلوس “حشد المرجعية” الى جانب الكاظمي، فيما جلس “الحشد الولائي” الى جانب الفياض.

لمعرفة القصة كاملة اقرأ… بالتفاصيل:كيف انضمت قوات المرجعية الى “الجيش الخاص للقائد العام”؟،،بوادر انشقاق الحشد وتحريض على توسيعه!

لمشاهدة الزيارة،، مباشر،،الكاظمي في مقر هيئة الحشد الشعبي

سترة الحشد، قد تكون مدخلاً للكاظمي الذي قد يشرف على عدة تغييرات في سلسلة قيادة الحشد، اذ تقول مصادر بان الرئيس الحالي فالح الفياض في طريقه لمغادرة المنصب، وهو ما يمثل فرصة لكسر احتكار المناصب المهمة، وهو الامر الذي شكت منه اربعة فصائل وهي فرقة الامام علي، ولواء علي الاكبر، وفرقة العباس القتالية، ولواء أنصار المرجعية.

 

وتشير عدة مصادر الى ان قادة هيئة الحشد خططوا مسبقاً لهذا الاجتماع، بهدف إنهاء الخلافات بإذابة جليد العلاقات والعمل على “وحدة الحشد مجدداً”، مع إدارة اكثر حكمة للأزمة التي أفضت الى ظهور الحشد الشعبي وكأنه يتبع طهران، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بين الفصائل التابعة لمرجعية النجف، والفصائل المرتبطة والمدعومة من قبل طهران.

آخرون اعتبروا ان الكاظمي دشن “عملية أحتواء” للهيئة التي خرجت كثيراً عن النص في الفترة الماضية، وهو ما كان رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي قد فعله آبان الحرب على تنظيم داعش.

 

 

 

وتحمل زيارة الكاظمي عدة وجوه لكي يتم تفسيرها، بينها تنقية الاجواء بعد إتهامات بالمسؤولية عن اغتيال طائرة أمريكية مسيرة لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس برفقة قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد مطلع العام الحالي، كما أنها فرصة لترطيب الأجواء وكسب “أعداء محتملين” في الفترة المقبلة.

 

بالاضافة لذلك، يريد الكاظمي إنهاء “موجات الكاتيوشا” والقصف المتكرر على المنطقة الخضراء والسفارة الامريكية، في تبادل عهود قد يفضي الى رسائل الى واشنطن بشأن تواجدها العسكري واستحقاق عقد محادثات رفيعة المستوى بين بغداد وواشنطن في حزيران/ يونيو المقبل، وهو ما يتطلب مشاورة سياسية لن تكون سهلة مع المعترضين في الاطراف السياسية الاخرى من السنة والكرد على حد سواء.