الكاظمي ينجز البروفة الاولى،،كيف ومتى سيرضى المتظاهرون بعد “ليلة المولوتوف” على الجمهورية ؟

بغداد – يس عراق:

لم تمر اكثر من 72 ساعة على جلوس مصطفى الكاظمي على مقعد الموظف التنفيذي الاول في العراق قبل ان يصدر أول قرار باعتقال مطلقي النار على المتظاهرين في محافظة البصرة، والتي أوقعت المصادمات فيها قتيل وستة جرحى على الاقل.

في بغداد، ليلة طويلة على جسر الجمهورية ودامية في مصادمات في بين قوات الامن والمتظاهرين قرب ساحة التحرير مركز احتجاجات العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الاول 2019.

 

اقرأ ايضاً،، اعتقال لم يسبقه “تشكيل لجنة” ولم يطلع عليه صبح.. مؤشرات رافقت واقعة “ثأر الله” لم تشهدها حقبة عبدالمهدي

 

 

عمليات بغداد أصدرت بياناً أشارت فيه الى “ضبط النفس”، بعد استعمال المتظاهرين لقنابل المولوتوف وأدوات قذف الحجارة الكبيرة وحتى “القنابل اليدوية”، ما أوقع عدداً من الجرحى في صفوف القوات الأمنية.

وقال البيان الذي أطلعت عليه “يس عراق”، انه “تؤدي قواتنا الأمنية واجباتها لحماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر في ساحه التحرير ببغداد وتلتزم بالتعليمات الخاصة بالتعامل الإنساني وحماية الجمهور المتواجد في ساحة التظاهر، وهي تلتزم بأقصى درجات ضبط النفس تحت ضغط الأفعال من مثيري العنف”.

واضاف البيان، “نلاحظ ولليوم الثاني على التوالي استخدام عدد من المجاميع داخل التظاهرات قناني المولوتوف، والقيام برميها بواسطة (المنجنيق) وبكميات كبيرة، فضلاً عن رمي رمانتين يدويتين، بالإضافة إلى رمي الحجارة، في جسر الجمهورية ما أدى إلى اصابة ضابط وخمسة من المراتب بشظايا وجروح مختلفة وهذا الامر يعد  مخالفاً للقانون”.

ودعا بيان القيادة “جميع المتظاهرين السلميين إلى التعاون لمنع المجاميع المثيرة للعنف من ممارسة هذا الأفعال، والتي تستوجب الرد وفقاً للقانون، وتهيب قيادة عمليات بغداد بجميع المتظاهرين السلميين والمحتجين الانتباه إلى ذلك، وتشكر جميع المتعاونين معها لتأمين ساحة التظاهر وحماية المتظاهرين”.

ويأتي التصعيد الاخير بعد سلسلة بيانات صدرت من محافظات البصرة وواسط والنجف، مطالبة رئيس الوزراء الكاظمي بإطلاق تحقيق شامل في أحداث قمع الاحتجاجات.

وأصدرت العديد من الجماعات عدة بيانات طالبت خلالها الحكومة، “بالتمهيد لأجراء انتخابات مبكرة وفق قانون انتخابي عادل ليس وفق مقاسات الكتل المتنفذة، وتشكيل مفوضية مستقلة وبإشراف دولي فعال، والاقتصاص من قتلة المتظاهرين وتعويض ذويهم، والتعامل مع ملف معتقلي التظاهرات فورا ودون تلكؤ، عبر إسقاط الدعاوي ضد المنتفضين وإلغاء قوائم الاعتقالات ووقف أية ملاحقات ضد المشاركين في الانتفاضة”.

ويرى مراقبون ان التصعيد الاخير للأحداث يأتي في محاولة لجر المتظاهرين الى ساحة صدام مفتوح مع حكومة الكاظمي في أولى أيامها.