الكبريت الرسوبي.. مادة يمتلك العراق 60% من مخزونها عالميًا وقيمتها تكفي موازنة 3 أعوام

يس عراق: بغداد

يمتلك العراق تحت مساحة محدودة من اراضيه، مادة كبيرة الكمية والثمن، حيث يقبض يديه على ثلثي المخزون العالمي من الكبريت، فيما يتوزع الثلث الاخر على الكرة الارضية باجمعها، وهو مالايضاهيه أي مادة اخرى من ناحية مايمتلكه العراق.

يقدر المخزون العالمي للكبريت الرسوبي بـ600 مليون طن، يمتلك العراق لوحده منها 360 مليون طن في محافظة صلاح الدين، مايعني ان العراق لوحده يمتلك 60% من الكبريت الرسوبي العالمي، فيما يتقاسم العالم بـ40% من مخزون الكبريت الرسوبي.

 

يقول مدير عام شركة كبريت المشراق في صلاح الدين وجنوب الموصل، عبد المنعم الجبوري، إن حقول المشراق تعد أكبر حقول الكبريت الرسوبي، حيث يقدر الاحتياطي العالمي بـ600 مليون طن، وتعد الأكبر في العالم، وتقدر احتياطاتها بقرابة 360 مليون طن.

استخرج العراق نحو 90 الف طن حتى عام 2003 ليتوقف الانتاج تماما، قبل ان يتم التعاقد في عام 2011 مع شركة ديفكوالأميركية،  ليتوقف الشروع بالعمل بعد سيطرة تنظيم داعش على محافظة نينوى صيف 2014، وماتزال المعامل والاجهزة المستوردة لاعادة الانتاج مخزنة في موانئ البصرة؛ بسبب حاجة الشركة لإعادة تأهيل البنى التحتية والمخازن.

 

ويبين الجبوري امكانية استئناف الإنتاج بنحو مليون طن من الكبريت النقي خلال عامين، فيما يشير الى أن الصناعة الوطنية العراقية لن تنهض ما لم تعمل الدولة على حماية المنتج المحلي، لافتا إلى أن شركته تنتج نحو 80 ألف طن من “منقيات المياه” (الشب) سنويا، تكفي حاجة البلاد، وبمواصفات عالمية، غير أن دوائر الدولة والوزارات تتعمد استيراد هذه المادة من الأسواق العالمية.

 

ويقدر سعر طن الكبريت الرسوبي بين 450 إلى 650 دولارًا للطن، وباحتساب السعر المعدل فأن قيمة ما يمتلكه العراق من مخزون تبلغ 180  مليار دولار، وهي ماتكفي موازنة نحو 3 أعوام للعراق تقريبًا، او تمثل مبيعات نفط العراق لقرابة 30 شهرًا.