الكشف عن سبب “يفسر” تراجع الإصابات بالموقف الوبائي في العراق.. هل انحسر الوباء أم هناك “سبب محبط”؟

يس عراق: بغداد

منذ فترة تقترب من الأسبوع، بدأ الموقف الوبائي في العراق يتضمن تراجعًا في اعداد الاصابات المسجلة، حتى وصل إلى ما يقل عن الـ2200 إصابة يوميًا، في أول مرة منذ أسابيع طويلة.

 

ويطرح هذا الانخفاض المفاجئ في تراجع الاصابات بالفيروس، تساؤلات عدة حول سبب هذا الانفخاض بالاصابات في العراق، خصوصًا مع فتح الاغلاق بشكل واسع في العراق، وبالتزامن مع موجة جديدة لكورونا في معظم دول العالم.

 

تصريحات جديدة قد تفسر  سبب هذا الانخفاض، في مؤشرات قد “تحبط الامال” بكون الوباء قد انحسر او بدء يتراجع في البلاد، خصوصًا مع عودة العراق لتسجيل اصابات تصل إلى 3900 إصابة منذ يوم امس واول الامس، بعد يومين متتالين من تسجيل اصابات لاتتجاوز الـ2500 اصابة.

 

مسؤول ملف وباء كورونا في محافظة نينوى محمد السلامي قال في تصريحات صحفية تابعتها “يس عراق” إن “الفيروس انتشر بصورة مخيفة في المحافظة خلال الشهرين الماضيين حتى وصل الى مرحلة تراجعت فيه شراسة الفيروس لكن الامر الذي يجب الاستعداد له هو الموجة الثانية من الفيروس والتي من المتوقع حصولها نهاية شهر تشرين الاول الجاري”، لافتا إلى أن “الكوادر الصحية بدأت بالفعل تسجل حالات اصابة ثانية لمتعافين اصيبوا في وقت سابق”.

 

واشار الى ان “الاصابات الثانية بدأت تكون اقوى من الاصابة الاولى وهذا ما يجب ان يفهمه المواطنون وعليهم الالتزام واتخاذ الاجراءات الوقائية”.

 

ماذا عن ارقام الموقف الوبائي؟

وبشأن الارقام التي تظهر في الموقف الوبائي، أوضح السلامي ان “الارقام قليلة لان المواطنين لم يعودوا يلجؤون لمراكز الفحص ولذلك نلاحظ تراجع اعداد الاصابات في الموقف الوبائي لكن الحقيقة هي ان الفيروس منتشر بصورة كبيرة في المحافظة على وجه العموم والموصل على وجه الخصوص”.