الكشف عن فائض مالي كبير سيتحقق للعراق.. والسبب ليس ارتفاع النفط.. تأخير الموازنة “يحفظ” الأموال دون صرف!

يس عراق: بغداد

قال خبراء اقتصاديون أن العراق سيحقق فائضًا ماليًا كبيرًا هذا العام لسبب اخر ليس لارتفاع اسعار النفط فقط، فيما اعتبروا الاتكال على اسعار النفط لتغطية مصاريف الموازنة امرا خطيرا.

وقال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي ان “العراق سيحقق فائضا ماليا كبيرا في عام ٢٠٢١ ليس بسبب ارتفاع اسعار النفط فقط وانما ايضا بسبب تأخر إقرار الموازنة .

 

واضاف المرسومي ان  تاخر اقرار الموازنة  سيؤدي الى عدم القدرة على  صرف معظم  التخصيصات الاستثمارية للوزارات والمحافظات وبعض التخصيصات للنفقات التشغيلية.

 

من جانبه، اعتبر  الاستشاري في التنمية الصناعية والاستثمار عامر الجواهري الاتكال على ارتفاع اسعار النفط لتغطية مصاريف الموازنة وعجزها امرا مخيفا على مستقبل البلاد.

واضاف انه “يفترض أن تكون الموازنة التخطيطية السنوية جزءا مكملا لموازنات سنوات الخطة الخمسية التي ينبغي ان تتناغم مع الخطط السنوية اللاحقة لتحقيق رؤية العراق ٢٠٣٠  و٢٠٤٠”،

 

واضاف الجواهري أن : الاتكال وانتظار إرتفاع أسعار النفط العالمية وتحسن الإيرادات لمعالجة مصاريف الموازنة، سواء لتعزيزها أو تغطية عجزها، يعتبر منهج اللامنهج وذلك امر مخيف على مستقبل العراق.

 

واشار الى ان : على الحكومة  ان تستثمر تحسن الإيرادات لتغطية العجز والتهيؤ للمباشرة بالمشاريع الإقتصادية الكبرى شرط جدية تنفيذها والاستفادة من مخرجاتها بأسرع وقت.