الكشف عن “مؤشرات ايجابية” ستحصل بالجسم بعد التطعيم بلقاح كورونا: 3 لقاحات قادمة بقوة

كورونا

يس عراق – بغداد

ينتظر العالم ثلاثة لقاحات أثبتت فعاليتها في مقاومة فيروس كورونابنسب وصلت إلى 95 في المئة، لكن لابد أن يكون لهذه اللقاحات آثار جانبية وهو أمر طبيعي في صناعة الأدوية والمطاعيم. فما الذي ثبت حتى الآن على هذه اللقاحات؟

شركة أسترازينيكا البريطانية بالتعاون مع جامعة أكسفورد قالت، الاثنين، إن لقاحها فعال بنسب تتراوح بين 70 إلى 90 في المئة، فيما كانت شركات فايزر-بيونتيك وموديرنا قد سبقهم في الإعلان عن لقاحات فعاليتها تصل إلى 95 في المئة.

ويتخوف علماء من الآثار الجانبية لهذه اللقاحات على المدى الطويل، والتي لا تزال أمرا مجهولا حتى لمصنعي هذه اللقاحات، وفق ما قال، سام دياز-مونيوز، وهو عالم متخصص بالفيروسات في جامعة كاليفورنيا، لشبكة “آيه بي سي 10”.

خلال اختبارات لقاح أسترازينيكا – أكسفورد قالت الشركة إنها لم تسجل أي آثار جانبية خطيرة، فتحمل اللقاح جيد في كلا نظامي الجرعات، سواء بإعطاء نصف جرعة متبوعا بجرعة، أو بإعطاء جرعتين.

وفي سبتمبر تم تعليق اختبار لقاح أكسفورد بعد ظهور “مرض غير واضح” لدى أحد المتطوعين في بريطانيا، فيما قالت خلصت لجنة مستقلة إلى أنه ليس من الآثار الجانبية المتعلقة باللقاح.

وفي أكتوبر توفي متطوع شارك في اختبارات لقاح أوكسفورد في البرازيل، وعلقت لجنة مستقلة على الأمر بالقول إن الاختبارات لا تمثل خطرا على صحة المتطوعين.

وبشان لقاح فايزر-بيونتك، فقد تم الكشف عن آثار جانبية ظهرت خلال اختبارات المرحلة الثالثة، والتي تراوحت بين الشعور بالتعب بما نسبته 3.8 في المئة، إلى الصداع بنسبة 2 في المئة.

وقال أحد المتطوعين في تجربة لقاح فايزر لشبكة “فوكس نيوز” إن الأعراض الجانبية بعد الجرعة الأولى كانت “حادة أكثر مما تصور” ومنها “صداع وإرهاق شديد، وألم في مكان الحقن، ربما لثلاثة أو أربعة أيام”.
وذات الأعراض ظهرت في الجرعة الثانية لكن بحدة أقل، حيث أن حبة مسكن للآلام كانت كفيلة بإزالتها.

أما الآثار الجانبية للقاح موديرنا، فقد ظهرت على نحو 10 في المئة من الأشخاص الذين شاركوا في الاختبارات خاصة بعد تلقي الجرعة الثانية، مثل التعب والألم في العضلات أو الاحمرار حول نقطة الحقن.

ومن بين 48 لقاحا مرشحا قيد التطوير حول العالم، دخل 11 لقاحا المرحلة الثالثة من الاختبار، وهي الأخيرة قبل موافقة السلطات الصحية، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

في غضون ذلك، تعد الإجراءات التقييدية الاجتماعية الأسلحة الوحيدة ضد الجائحة التي تستمر في التفشي بسرعة في أجزاء عدة من العالم.