الكشف عن موقف مفاعل نووي عراقي.. وتحذيرات من تلوث خطير

يس عراق: بغداد

أكد رئيس الهيأة العراقية للسيطرة على المواد المشعة كمال حسين لطيف، الجمعة، عدمَ وجودِ أيِّ نشاطٍ إشعاعيٍّ في منشأة التويثة بوضعها الحالي ، محذراً من الدعوات لهدم هذا المفاعل بأنها ستؤدي إلى نتائجَ سلبيةٍ.

وقال لطيف في تصريح صحفي تابعته “يس عراق” إن “الحديث عن وجودِ تلوثٍ في موقعِ المفاعلَ النوويِّ العراقيِّ في التويثةَ مبالغٌ فيه”، مشيراً إلى أن “الفحوصاتِ الاشعاعيَّةَ التي قامت بها الهيأةُ كجهةٍ رقابيةٍ بيَّنت أن الموقعَ خالٍ تماماً من التلوثِ”.

وأضاف انه “ومنذ قصف المفاعل في العام 1991 أُخرج المصدر المشع والمادة النووية (الوقود النووي) اللذان كانا موجودين فيه ،ولم يبقَ فيه سوى أشياءٍ ملوثةٍ ،ولا يمكن أن تسبب أيَّ تاثيراتٍ على الإنسان أو الحيوان أو النبات”، محذراً “من دعوات هدم المفاعل بداعي التخلص من التلوث،لأن أيَّ محاولةٍ تُعَدُّ خطأً ستراتيجيًا ؛إذ يمكن أن تتسبب بنتائج كارثية ؛ كون الوضعين التقني والأمني في البلد لا يسمحان بذلك،لأن التلوث الإشعاعي الموجود الآن في قلب المفاعل محجوز بالدرع البايولوجي”.

ولفت إلى أن “هدمه سيؤدي إلى انتشار التلوث بشكل غير مسيطر عليه،كما أن التويثة غير مؤهلة الآن لاحتواء مخلفات المفاعل في حال هدمه”، موضحاً أن “الإجراءات المتخذة في المفاعل كافية جداً ولا تسمح بحصول أي تأثيرٍ على الإنسان، كما يمكن طمر قلب المفاعل بالرمال فقط وتغطيته من الأعلى”.

ودعا إلى “ضرورة استدعاء مختصين لوضع برامج لمعالجة وضع المفاعلات،بدلاً من محاولات هدمها”.