المؤشرات “تتصاعد” بعد الحوادث السبعة.. إيران تتهيء لـ”شيء ما”: هل سيكون ردًا عسكريًا؟

يس عراق: بغداد

بدأ الحديث عن استعداد ايران لرد عسكري على ما تعرضت له من هجمات “غامضة” خلال الاسبوع الماضي من انفجارات استهدفت مواقع نووية ومنشات طبية، حتى ارتفعت الهجمات الى اكثر من نحو 7 هجمات خلال فترة قصيرة، فيما تشير اصابع الاتهام الى اسرائيل.

 

وكتب الصحفي الايراني، محمد مجيد، في تغريدة رصدتها “يس عراق”، إن “إيران تهيء نفسها لعمل ما!”.

 

 

ويوم امس، تحدثت تقارير عن انفجار جديد حدث غرب العاصمة طهران، إلا ان السلطات نفت وقوع شيء.

ونفى مسؤولون إيرانيون تقارير عن حدوث انفجار جديد غربي العاصمة طهران يوم الخميس، علما بأن إيران شهدت سلسلة من الانفجارات الغامضة في الأسابيع الأخيرة.

وكان مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي أفادوا بسماعهم انفجارات مدوية في مدينتي قرمداره وقدس المجاورتين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية في إيران.

ومن غير الواضح مكان حدوث هذا الانفجار.

وتضررت مواقع حيوية بما فيها منشآت نطنز النووية ومعامل تكرير للبترول في الانفجارات الأخيرة.

 

وفي وقت سابق قال رئيس الدفاع المدني الايراني، إن بلاده سترد على أي دولة تشن هجمات الكترونية على مواقعها النووية بعد حريق في مفاعل نطنز قال بعض المسؤولين الايرانيين انه ربما يكون سببه تخريب الكتروني.

ويعد موقع “نطنز لتخصيب اليورانيوم”، والذي يقع معظمه تحت الأرض ، واحد من العديد من المنشآت الإيرانية التي يراقبها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وقالت أعلى هيئة أمنية إيرانية، إنه تم تحديد سبب “الحادث” في الموقع النووي ، لكن “لاعتبارات أمنية” سيتم الإعلان عنه في وقت مناسب.

وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد ذكرت في بادئ الأمر وقوع “حادثة” في وقت مبكر من يوم الخميس في ناتانز الواقعة في الصحراء بإقليم أصفهان بوسط البلاد.

ونشرت لاحقًا صورة لمبنى من الطوب مكون من طابق واحد بسقفه وجدرانه محترقة جزئيًا. يشير باب معلق على مفصلاته إلى وقوع انفجار داخل المبنى.

إن الرد على الهجمات السيبرانية جزء من قوة دفاع الدولة. وقال رئيس الدفاع المدني غلام رضا جلالي للتلفزيون الحكومي مساء الخميس: “إذا ثبت أن بلدنا قد استُهدف بهجوم إلكتروني ، فسوف نرد”.

 

 

شاهد ايضا:

 

تقرير: إيران “تستعد للأنتقام” بعد اكتشاف تفاصيل خطة تفجير مفاعل نطنز،، هل بدأ الحرس الثوري التحضير للحرب؟