المثليون في العراق يقتحمون ويكيبيديا باول منشور رسمي : حفل خطوبة مثلي الجنس بحضور المئات – فيديو

يس عراق : تحقيق مع ترجمة جزء من تقرير دايلي بيست

للمرة الاولى منذ سنوات يتم النشر على موقع ويكيبيديا عنوان مقالة مرجعية ” حقوق المثليين في العراق ” .

مقدمة المقال دافعت عن قضايا رئيسة هي حقوق المثليين – مجتمع الميم – وقانونية تصرفهم و زواجهم وحياتهم العامة التي تستدعي مناقشة اكثر جدية و المطالبة بعدم ابعادهم من الجيش والقوات المسلحة ووقف التمييز و العدوانية و اعتبار ما يقومون به عدو للمجتمع ويستدعي وصفه بجريمة شرف .

الخارجية الامريكية :  في يونيو 2009، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن مخاوف بشأن المساواة وحقوق الإنسان في العراق

في بيان من المتحدث باسمها إيان كيلي:

“بشكل عام، نحن ندين على الإطلاق أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الأفراد في العراق بسبب توحههم الجنسي أو هويتهم الجندرية. هذه القضية كنا نتابعها عن كثب منذ أن علمنا بهذه الادعاءات، ونحن على دراية بالادعاءات. تدريبنا لقوات الأمن العراقية يتضمن تعليمات حول الالتزام الصحيح بحقوق الإنسان. كما أن التدريب على حقوق الإنسان جزء مهم للغاية من جهودنا لبناء القدرات المدنية للمانحين الدوليين في العراق. وقد أثارت السفارة الأمريكية في بغداد، وسنواصل إثارة القضية مع كبار المسؤولين في الحكومة العراقية، وحثتها على الاستجابة بشكل مناسب لجميع التقارير الموثوقة عن العنف ضد المثليين والمثليات ومزدزجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا.”

 

زواج مثلي جديد او خطوبة : نشر علني و مئات المشاركين

خلال العام الاخير تلقى عدد من مراسلي ” يس عراق ” تقارير عن حفلات زواج لمثليين في العراق بشكل سري واخرى تضمنت دعوات محدودة , غير ان الاشهر الاخيرة تصاعدت الحفلات الى ان تصل تسجيلاتها على يويتوب و يتم الاحتفال بها بطرق تظهر انها ليست سريو وتتضمن الدعوات مئات المشاركين من المثليين وهم يصورون وجوههم بشكل طبيعي .

تنشر يس عراق فيديو تاكدت من صحته بحضور المئات لكن الاغلي هو حفل خطوبة وليس زواج رسمي , لكنها حصلت على عدد من الفيديوهات التي يذكر فيها ناشروها انها حفلات زواج حقيقية .

 

“عراق كوير” ولافا الكردية : تاسيس المثلية بالوجه القانوني – شهادات في الصحافة الدولية

أمير عاشور، المؤسس والمدير التنفيذي للمنظمة، لصحيفة “دايلي بيست”، قائلاً، “تعد تلك الدراسة الأولى من نوعها في العراق. فلم يسبق أن نشرت الإحصاءات الخاصة بمجتمع المثليين في العراق من قبل على الإطلاق”.

“قد يبدو هذا الرقم صغيراً عند مقارنته بدراسات أخرى في بلدان مثل المملكة المتحدة، لكن بالنسبة إلى دولة مثل العراق، قد تؤدي مشاركة مثل تلك المعلومات علناً إلى إثارة مواجهات عنيفة وربما التعرض للقتل، لذا فهذا الرقم يثير الدهشة بشكل إيجابي”.

يشير التقرير إلى أن الجماعات المسلحة تهدد مجتمع المثليين في العراق، مع الاضطهاد من قبل تنظيم “القاعدة” بشكل خاص الذي يجيز إلقاء من يُعرف عنهم أنهم مثليون من أعلى البنايات.

ذكرت منظمة “عراق كوير”، أن الجماعات المسلحة استخدمت أيضاً الحجارة وزجاجات الغاز والبنادق وغيرها من الأسلحة لقتل المثليين.

وقد وقعت عمليات القتل هذه في الآونة الأخيرة في شهر أيلول/سبتمبر عام 2017. كما أفاد كثر من المثليين بأنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية من قبل أفراد تلك الجماعات. كما تعرض المثليون للمضايقات الجسدية واللفظية من قبل أفراد الأسرة والقبيلة، الذين يتهمونهم بتلطيخ “شرف” عائلاتهم بالوحل.

  Photo Illustration by The Daily Beast

 

الإحصاءات :

تقول الإحصاءات إن 31٪ من الانتهاكات ضد المثليين تقع من قبل الميليشيات المسلحة و27٪ من أفراد الأسرة و22٪ من قبل الحكومة و10٪من قبل تنظيم داعش و10%من قبل “آخرين”.

ووجدت الدراسة أن ما يقرب من النصف من أعمال العنف ضد المثليين حدثت في مناطق وسط العراق، و32 % في كردستان العراق، و26 % في جنوب العراق.

وقال عاشور أثناء المقابلة التي أجراها مع صحيفة “ديلي بيست”، “يواجه المثليون في العراق خطراً يهدد حياتهم”. وأضاف: “لا تزال حملات القتل السنوية التي تحدث منذ أكثر من عقد من الزمان غير معترف بها من قبل الحكومة، ولم تتم حتى مساءلة شخص واحد عن قتل شخص مثلي”.

وأردف: “الحقيقة أن 96 % من الذين استجابوا لهذا الدراسة من المثليين، واجهوا عنفاً، وهذا الأمر مروّع. ليس فقط لكون المرء لا يستطيع الإفصاح عن ميوله، بل أيضاً مجرد الشعور بأن هناك شخصاً مثلياً أو حتى تسرب شائعة بسيطة عن ذلك، يمكن أن يؤدي إلى تعرض ذلك الشخص إلى القتل. ويتضمن التقرير تفاصيل الانتهاكات المختلفة التي يواجهها مجتمع المثليين، وجميعهم يشتركون في الشعور ذاته بانعدام الثقة في الحكومة العراقية”.

الغالبية العظمى من المثليين:

تعيش الغالبية العظمى من المثليين المشاركين في الدراسة التي أجرتها منظمة “عراق كوير” في العراق، ولكن شارك أيضاً بعض طالبي اللجوء خبراتهم. كما كان 61.5% ممن شملهم الاستطلاع من الرجال المثليين، و26.1 في المئة % مثليات، و2.6٪ من ثنائيّي الجنس، و8.3 ٪ من المتحولين جنسياً، و1.5٪ يعرفون أنفسهم بأنهم “آخرون”.

وأضاف التقرير أنه منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عام 2003 على العراق، يواجه جميع العراقيين ظروفاً تُهدد بقاءهم على قيد الحياة. “لكن الوضع بالنسبة إلى الأفراد ذوي الميول الجنسية المثلية أسوأ وأكثر خطورة، لأنهم يفتقرون إلى أي حماية قانونية من أي نوع، وحتى الآن لا توجد إرادة سياسية من جانب الحكومة للتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان ضد المثليين. وترفض الحكومة الاعتراف بالمثليين باعتبارهم مواطنين عراقيين لهم حقوق، كما أنها غير مستعدة لحمايتهم”.

“تُعتبر حاجات المثليين العراقيين أساسية للغاية”، وفق ما قال عاشور لصحيفة “ذا ديلي بيست”. وتابع: “نحن في حاجة إلى حقنا في الحياة. نحن في حاجة إلى حقنا في الصحة. نريد أن نشعر بالأمان في كل مرة نخرج فيها من منازلنا. نحتاج إلى الحماية من غارات الشرطة غير القانونية على منازلنا، والعنف الذي ترتكبه الجماعات ضدنا. في الوقت الراهن، نريد ببساطة أن نشعر بأن لحياتنا معنى”.

شهادات تستعرض التقرير عدداً من أصوات المثليين من داخل العراق.

قالت رنا من بابل: “سأموت من دون أن يعلم أحد بأنني مثلية. كل المشاعر التي لديّ، وجميع الفتيات اللواتي أُعجبت بهن، سيبقى كل ذلك أسراراً سوف آخذها معي إلى قبري. لا أعتقد أنني سأعيش إلى أن أرى العراق يرحب بأشخاص مثلي”.

وقال مازن، وهو رجل مثلي الجنس يعيش في بغداد، أثناء مقابلة أجراها مع منظمة “عراق كوير”، “هربت من منزل عائلتي منذ ستة أشهر. يعمل والدي ضابط شرطة ونمى إلى علمه أنني مثلي. ومنذ ذلك الحين وهو يُهدد بقتلي. ولذلك أقيم في منزل صديقي، ونادراً ما أخرج”.

وقال روا، وهو شاب مثلي الجنس يبلغ من العمر 26 سنة، إنه غير قادر على الاستمرار في عمله بسبب تعرضه للعنف والتحرش الجنسي. “لقد اُغتصبت من قبل رئيسي عندما كنت أعمل نادلاً. ثم هدد بأنه سيبلغ عني الشرطة إذا فضحت أمره. لم يكن لدي خيار سوى الهرب.”

وقالت هنا التي تبلغ من العمر 31 سنة وتعيش في إقليم كردستان العراق “كل يوم أقضيه مع زوجي يموت جزء آخر مني. فقد أجبرني أبي على الزواج من ابن عمي. لم أعد أتعرف إلى نفسي في المرآة”.

ووفقاً لما ذكره التقرير، يواجه أعضاء مجتمع المتحولين جنسياً خطراً من نوع خاص، “وجودهم مهدد”. إذ لا يعتبر العلاج بواسطة الهرمونات قانونياً، وبالتالي يزيد هذا من خطورة التحول الجنسي. إضافة إلى أن القانون لا يسمح بإجراء عمليات جراحية لتغيير الجنس، وإذا ما تمكن بعض الأشخاص من إجراء العملية الجراحية خارج البلاد، فإنهم يواجهون صعوبات في الحصول على وثائق قانونية تعكس هويتهم الجنسية. وأفادت منظمة “عراق كوير” بأن المتحولين جنسياً يتعرضون إلى إساءات لفظية وجسدية وجنسية عند مرورهم على نقاط التفتيش المختلفة في أنحاء بغداد والمدن الأخرى.

كما تعرض أفراد آخرون ينتمون إلى مجتمع المثليين، لاعتداءات جسدية في شمال العراق في ظل حكومة إقليم كردستان. وألقت الشرطة القبض على سزجار التي تبلغ من العمر 41 عاماً مرات عدة، “هدد ضابط الشرطة باغتصابي وقال إنه قد يجعل ذلك مني امرأة حقيقية”.

“لا يحتاج مجتمع المثليين في العراق سوى إلى نشاط حقوقي للمثليين”، وفق قول عاشور لصحيفة “ديلي بيست”. وتابع حديثه، “نحن في حاجة إلى منظمات حقوق الإنسان، وإلى مجموعات حقوق المرأة ونشطاء حقوق الأطفال وغيرهم ممن يركزون على التعليم والصحة ويتعين عليهم أن يلتزموا بالشمولية عند عملهم في مجال حقوق الإنسان. نحتاج إلى أن يدرك المجتمع أن الدعوة إلى حقوق الإنسان لا تتجزأ. إما أن نحصل على المساواة أو لا”.

جزء من المقال / الشهادات مترجمة عن موقع the daily beast ولقراءة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي

المزيد :

اسرار موافقة صدام حسين على تحويل شاب من رجل الى أنثى !

انتهى