المدينة تستعد لنزاع سياسي على منصبها البلدي الأول،، هل سيواجه الكاظمي نواب العاصمة على منصب أمين بغداد؟

متابعة يس عراق:

يعود الحراك السياسي صوب ما تبقى من المناصب الرئيسة الشاغرة او من مضى عليها اكثر من اربع سنوات من دون تجديد، وتأتي أمانة بغداد في المرتبة الاولى ضمن صراع سياسي لاستبدال وجوه المرحلة السابقة ومن بينهم ذكرى علوش أمينة بغداد الحالية.

النائب عن محافظة بغداد صباح الطلوبي العكيلي، أعتبر تكليف شخصية من خارج العاصمة لإدارة أمانة بغداد “مشكلة مستقبلية”.

وقال العكيلي في تصريحات صحفية، إن “إحدى المشاكل المهمة هي مشكلة تعيين أمين ل‍بغداد، وحيث ان نواب العاصمة وقفوا بقوة في وجه حكومة عادل عبد المهدي الذي حاول ان يجد لها شخص متحزب ومن خارج المحافظة، لذلك لا نريد ان تتكرر المشكلة والمعضلة مع علمنا بان رئيس مجلس الوزراء يعلم ان مسؤولية المحافظات هي مسؤولية ابناءها”.

 

وأضاف :”نشد على ايدي رئيس مجلس الوزراء في اختيار شخصية بغدادية عاشت مع البغداديين محنهم قبل (سقوط صدام) وبعدها وكذلك ان تكون بعيدة كل البعد عن التحزب اي مسقل وغير تابع لاي جهة، وذوشخصية قوية وتاريخ ناصع وسمعة جيدة ويفضل ان يكون من المؤسسة نفسها”.

وأوضح العكيلي، أن “البغداديين لاتوجد لديهم شخصية قادرة على ادارة ملفها وبتلك المواصفات، لذلك اعتقد ان وجود شخصية من خارج المحافظة لادارة ملف بغداد يجعلنا في مشكلة مستقبلية قد تسمح بتواجد محافظين غير تابعين للمحافظة”.

وبين العكيلي، :”نرى أن يكون ابن المحافظة هو الاولى والوحيد الذي يتنافس مع ابناء محافظته وهذا ما نأمله من الاصلاح الذي يتحرك ويديرعمليته رئيس مجلس الوزراء باعتباره اعلى سلطة تنفيذية”.

 

 

وتابع، :”نشد على ايدي رئيس الوزراء باختيار امين بغداد ضمن المواصفات البسيطة التي يحتاج اهل بغداد من صاحبها ان يوفر لهم الخدمات وان يكون منصفاً وقادراً على ادارة منظومة من اصعب منظومات الحكومة واكثرها تعقيداً بل تعادل بحدود ثلاث وزارات في تخصصاتها المختلفة، وهي جهة خدمية اي للخدمة وبوابة لتحسين مظهر بغداد العاصمة”.

النائب عن محافظة بغداد امجد العقابي، ذكر ان 40 نائباً من بغداد اجتمعوا في البرلمان لمناقشة مصير منصب أمين بغداد.

وقال العقابي انه “وصلت الينا معلومات برغبة رئيس مجلس الوزراء باستبدال امينة بغداد الحالية بشخصية اخرى متحزبة”، مبينا ان “هذا الامر ان تحقق فان هذه الشخصية المتحزبة ستستغل المنصب للخدمة الشخصية ولخدمة الجهة المنتمي اليها”.

واضاف العقابي، ان “رغبة نواب بغداد على تقديم اسماء مرشحين للمنصب اسوة بما حصل سابقا من نواب محافظة البصرة حين تقديمهم لمرشح حقيبة وزارة النفط”.

رئيس لجنة الاقتصاد النيابية احمد الكناني، طالب الكاظمي بـ”التشاور”، قبل اختيار أمين بغداد الجديد والملاك المتقدم، وقال ان “العاصمة تعرضت الى ظلم، بعد إبعاد أهالي بغداد عن المسؤولية، بل تحولت الى اسوأ العواصم في العالم، يضاف لهذا تجريف البساتين والتجاوز على التصميم الأساسي من خلال قرارات اللجنة العليا للتصميم الأساس”.

وتابع ان “لجنة التصميم الاساس وزعت المشاريع الاستثمارية عبر تغيير جنس الارض على حساب المدينة وتشويه وفقدان الطراز المعماري والانشطار الحاصل للمساكن في المناطق السكنية وتحويلها الى مناطق شعبية”.

واضاف ان “اللجنة لم تدرك قيمة بغداد الحضرية والتراثية والتاريخية وسوء الخدمات البلدية وفساد الجبايات والرسوم وتحولها الى مرتع للتجاوزات والنفايات والعشوائيات، وانهاء معالم هذه العاصمة التاريخية بسبب اغلب المسؤولين الذين لا يدركون ادارة ملف العاصمة بسب جهلهم عن العاصمة فهم ليسو من أبناء بغداد”.