المطاعم والمكاتب ام وسائل النقل… دراسة جديدة تكشف اكثر الاماكن التي تعرض الزبائن لكورونا!

يس عراق – متابعة

شدّدت دراسة نشرتها السلطات الصحية الأمريكية على الدور المحتمل للمطاعم والحانات في تفشي فيروس كورونا المستجد نظراً إلى صعوبة الالتزام بوضع الكمامات داخلها من قبل الزبائن.

وأظهرت عمليات تعقب المخالطة في عدد من الولايات أن أشخاصاً كثراً أصيبوا بالفيروس أثناء وجودهم داخل المطاعم والحانات.
وتذهب الدراسة الأمريكية الصادرة، أمس الخميس 10 ايلول 2020، في الاتجاه نفسه، ولو أنها لا تؤكد بشكل قاطع المكان الذي أصيب فيه الأشخاص بالعدوى فعلياً.

في المقابل، قللت الدراسة من أهمية دور وسائل النقل المشترك والمكاتب في تفشي الفيروس بين السكان.

ووزع خبراء مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها استبيانات على نحو 300 شخص حضروا لإجراء فحوص في يوليو الماضي في 11 مستشفى أمريكياً، وجاءت نتائج فحوص نصفهم إيجابية.

ومن بين الأسئلة التي طرحت في الاستبيان: هل خرجتم للتبضع في الأيام الـ14 التي سبقت ظهور العوارض لديكم؟ هل استقللتم إحدى وسائل النقل المشترك؟ هل قصدتم منزلاً أو مكتباً أو قاعة رياضة أو كنيسة أو مطعماً أو حانة حيث كان يوجد نحو 10 أشخاص؟

وتبيّن للباحثين أن أولئك الذين جاءت نتيجة فحوصهم إيجابية أو سلبية على السواء، يضعون الكمامات بالقدر نفسه، ويتصرفون بالطريقة عينها لجهة الوقاية في كل أنواع الأماكن باستثناء اثنين هما الحانات والمطاعم.

ومن المفترض أن يتم تأكيد هذه الدراسة بأبحاث أخرى، وخصوصاً أنها لا تميّز بين المساحات الداخلية والخارجية، فيما شددت الدراسة على ضرورة وضع الكمامة لتفادي الإصابة بالعدوى جرّاء تطاير الرذاذ أياً كان حجمه.