المقاومة تثأر لكدس الشرطة الاتحادية من طائرة للجيش العراقي: التاجي مقابل الصقر.. ماذا سيكون مقابل سبايكر؟

يس عراق: بغداد

عاد مشهد “التجاذبات الصاروخية” التي تستهدف المقرات التابعة لفصائل مسلحة والوية في الحشد الشعبي، والقواعد العسكرية التي تتمركز فيها القوات الأمنية، في الوقت الذي تأخذ القوات الامنية من الجيش والشرطة العراقية “حصتها” الأكبر من الأضرار بين الطرفين.

وبعد فترات هدوء نسبية، تصاعدت مؤخرًا حدة العمليات العسكرية على طريقة الضرب دون تبنّي، ونسبة مسؤولية هذه العمليات إلى “مجهول” أو إلى حوادث عرضية.

 

دعوات انتقام لـ”كدس الشرطة الاتحادية”

ومنذ الانفجار الهائل الذي شهده معسكر صقر الواقع جنوب بغداد مساء أول الامس الاحد، تصاعدت الاتهامات السياسية الموجهة إلى وقوف القوات الاميركية وراء قصف المعسكر، بالرغم من إعلان خلية الاعلام الامني بأن الانفجار جاء بسبب سوء تخزين كدس عتاد تابع للشرطة الاتحادية.

الرواية الحكومية لم تؤخذ بنظر الاعتبار من قبل العديد من الجهات السياسية المقربة من الفصائل المسلحة، وبدأت وسائل اعلام وحسابات الكترونية تابعة للفصائل تروج لعملية “انتقام” من القوات الاميركية ضد انفجارات معسكر الصقر.

 

استهداف التاجي يضرب الجيش العراقي!

وليل أمس اعلنت خلية الاعلام الامني تعرض معسكر التاجي لهجوم بثلاثة صواريخ تسببت بأضرار لمعدات عسكرية عائدة للجيش العراقي من بينها طائرة هيليكوبتر.

وقالت الخلية في بيانها: “تعرض معسكر التاجي لجيشنا العراقي البطل قبل قليل الى هجوم بثلاث صواريخ كاتيوشا انطلقت مِن منطقة سبع البور”، مبينة انه “سقطت هذه الصواريخ على مواقع للقوات العسكرية العراقية حيث سقط الصاروخ الاول على السرب الخامس عشر لطيران الجيش وسبب اضرار كبيرة باحدى طائرات طيران الجيش، وسقط الصاروخ الثاني على معمل المدافع والاسلحة مخلفا اضرار مادية، فيما سقط الصاروخ الثالث في السرب الثاني مِن طيران الجيش لكنه لم ينفجر “.

وأكدت انه “ستواصل القوات الامنية العراقية السعي لملاحقة الضالعين بهذه الهجمات، وتقديمهم الى العدالة، لينالوا جزاءهم المستحق، ولضمان تحقيق السيادة العراقية الناجزة، والقدرة القتالية المستقلة عسكريا على مجابهة الاخطار والتهديدات التي يواجهها وطننا”.

 

 

انفجارات تطال سبايكر

وماهي إلا ساعات، حتى تعرض معسكر قاعدة سبايكر في صلاح الدين والذي يضم قوات من الحشد الشعبي لانفجارات هائلة، تبعها حريق كبير تم السيطرة عليه فيما بعد.

وقالت خلية الاعلام الامني إنه “في تمام الساعة الحادية عشر مِن ليلة 27 تموز 2020، حدث انفجاران في قاعدة الشهيد ماجد التميمي الجوية في محافظة صلاح الدين، وقد تمكنت فرق الدفاع المدني مِن السيطرة على الحريق الذي نجم عن هذين الانفجارين، دون وقوع خسائر بشرية، وسنوافيكم التفاصيل لاحقاً”.

 

 

وبينما لم تعلن الخلية عن أي تفاصيل أخرى، تحدثت وسائل اعلام وصفحات مقربة من الفصائل، عن طيران “مجهول” قصف معسكر سبايكر التي تتمركز فيه قوات من الحشد الشعبي.