المنافذ الحدودية “مستاءة”: التجار يهربون إلى منافذ كردستان

يس عراق: بغداد

كشف رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، الاحد، عن تسجيل عزوف للتاجر العراقي عن استخدام المنافذ في الوسط والجنوب بسبب الاجور المنخفضة في منافذ الاقليم، مؤكدا عدم امكانية فرض السيطرة على حركة البضائع في اقليم كردستان دون توحيد التعرفة واتخاذ اجراءات من قبل الحكومة الاتحادية.

 

وقال الوائلي في حديث صحفي، انه “لا يمكن السيطرة على منافذ كردستان دون توحيد التعرفة الجمركية بشكل كامل”، مبينا أن “منافذ الاقليم تمنح التجار مزايا خاصة مثل التخفيض في الاجور والجباية الجمركية والضرائب ما يجعل التاجر العراقي يعزف عن المنافذ الحدودية في محافظات الجنوب والوسط”.

 

وأضاف أن “الهيئة قدمت دراسة شاملة لرئيس الوزراء بشان استبدال جميع الكوادر الجمركية وهيئة الجمارك والدوائر الساندة واتخاذ اجراءات جديدة لمنع التهريب وجباية الاموال”.

 

 

مغريات اضافية

مسببات اخرى تدفع التجار لادخال بضائعهم عبر منافذ كردستان وعلى رأسها، قوائم وتعليمات المواد الممنوعة من الاستيراد والتي لاتسري في منافذ الاقليم، مايجعل العديد من المواد المحظورة من الاستيراد ولاسيما الايرانية منها تدخل عبر منافذ الاقليم ومن ثم نقلها الى الاسواق العراقية في محافظات الوسط والجنوب.

ولجأت وزارة الزراعة مؤخرًا بعد العجز عن ايقاف ادخال المواد المحظورة من الاستيراد من خلال منافذ الاقليم، لجأت إلى تشكيل لجان تقوم بمتابعة وملاحقة المواد المحظورة من الاستيراد في الاسواق ومصادرتها، الامر الذي قد يردع اصحاب المحال من التعامل مع التجار والبضائع المحظورة من الاستيراد القادمة عبر منافذ كردستان.