المهندس يصف إدراج الحرس الثوري الايراني على لائحة الارهاب بالقرار “الأحمق” ويحذر من محاولات جر المنطقة للصراع

بغداد: يس عراق

وصف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، الأربعاء، إدراج الولايات المتحدة للحرس الثوري الإيراني على لائحة المنظمات الارهابية بالقرار “الاحمق” ، محذرا من محاولات جر المنطقة الى مزيد من بؤر التوتر والصراعات الاقليمية.

وقال المهندس في بيان ورد الى “يس عراق”، إن “الإدارة الأمريكية وبإملاءات صهيونية حاقدة تواصل سلسلة قراراتها الحمقاء التي تهدف الى زعزعة أمن المنطقة وجرها الى مزيد من بؤر التوتر والصراعات الاقليمية”، موضحاً أن “آخر تلك القرارات هو ادراج الحرس الثوري على لائحة الارهاب”.

وأضاف المهندس، أنه “لأمر مثير للسخرية ان تقوم امريكا وهي الراعي الرسمي للإرهاب في العالم، بإعطاء نفسها الحق في تصنيف حركات المقاومة التي انبثقت من وجدان الشعوب المقهورة، على انها قوى داعمة للارهاب”.

وأشار إلى أن “أميركا تناست أنها هي من دعمت ومولت وراهنت على كل الحركات المتطرفة والإرهابية في العالم، ابتداءً من القاعدة وانتهاءً بداعش الذي سلطته على تراب ومقدرات العراق، والتي كان للحرس الثوري الدور الفاعل والأساس في الوقوف صفا واحدا الى جانب الشعب العراقي في حربه المقدسة ضد داعش، وتقديم الدعم والمساندة للقوات الامنية العراقية بكل عناوينها حتى تحقق النصر وتحررت الأرض من دنس هذه القوى الشريرة ومن يقف وراءها”.

ولفت إلى أن “ثمن ذلك كان سقوط العديد من الشهداء من عناصر الحرس الثوري في معارك حاسمة كثيرة بقيت راسخة في ذاكرة العراقيين يستشعرون ازاءها دائما اسمى مشاعر الشكر والتقدير”، مضيفاً أن “الشعب العراقي لن ينسى أبداً من وقف الى جانبه وسانده في محنته واختلطت دماؤه بدم ابناءه من اولئك الذين خذلوه وسلطوا عليه اعتى الاشرار في تاريخ البشرية”.

وتابع، أن “دور الحرس الثوري في نصرة الشعوب المظلومة وهي تواصل كفاحها ضد قوى الاستكبار العالمي ممثلة بأمريكا ومشاريعها التدميرية هو الدافع الاساس لهذا القرار”، مشدداً على ان “امريكا ستتحمل تبعات هذا القرار الذي سيعود عليها بالضرر البالغ”.