المواطنون أمام 3 سيناريوهات تتعلق بالحصة التموينية.. والتجارة تدرس تطبيق واحدة من الستراتيجيات

يس عراق: بغداد

بعد أشهر من غياب الحصة التموينية بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد، تتحدث وزارة التجارة عن 3 طرق ربما سيتم تطبيق واحدة منها لحل مسألة الحصة التموينية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة محمد حنون في تصريحات صحافية، إن “تحديات جائحة كورونا والازمة المالية الاقتصادية وضعت الوزارة امام تحد كبير، ما دعاها الى وضع دراسة ستراتيجية جديدة، سيتم تقديمها من خلال لجنة وزارية الى الحكومة”.

 

وأضاف حنون، أن “اللجنة الوزارية توصلت الى ثلاثة مقترحات؛ الاول يكون في حال حصول الوزارة على دفعة كاملة من الاموال المخصصة لها ضمن الموازنة والتي تبلغ مليارا و500 مليون دولار، وبذلك سيتم تجهيز البطاقة التموينية بالمفردات الاساسية لجميع المشمولين بالبطاقة التموينية، التي تتضمن (الزيت، السكر، الرز، الطحين)”، مبيناً أنه “في حال تم منح المبلغ من بداية العام تستطيع الوزارة الاتفاق مع مناشئ محلية او اجنبية لتوفير المواد الغذائية”.

 

وأشار إلى أن “المحور الثاني من الدراسة يتضمن ان توجه مفردات البطاقة التموينية لفئة محددة من المستفيدين وهم (ذوو الدخل المحدود، والرعاية الاجتماعية، والأسر التي تحت خط الفقر)، وهذا يعمل على تقليل عدد المشمولين بالبطاقة”، موضحاً أن “المحور الثالث يكون من خلال شراء المواد الغذائية الاولية بالقرض الاجل، بتوقيع عقود لشراء المواد، ووزارة المالية تقوم  بتسديد هذه المبالغ الى الجهات المجهزة بالاجل، وبذلك تحقق الستراتيجية بعد الموافقة عليها استقرار نظام البطاقة التموينية”.

 

وبين حنون، أن “الوزارة توجهت الى عملية شراء مواد (الرز، والسكر، والزيت) وذلك للحاجة الماسة لهذه المواد لتجهيزها خلال الاشهرالمقبلة، اذ تم تجهيز مادة السكر وتأمين 80 الف طن وصلت الى مخازن بغداد والمحافظات وسيتم تجهيزها الى الوكلاء”، مشيرا الى عدم “وجد أي مشكلة في توزيع مادة الطحين اذ تم توزيع سبع وجبات وسيتم توزيع الوجبة الثامنة في جميع المحافظات”.

 

وتابع، “تم صرف ثلاث وجبات مالية من مستحقات الفلاحين، بواقع (100) مليار دينار و (253) مليار دينار و (600) مليار دينار”.