الموقع السياحي ذو الـ800 عام من عمره.. نينوى على بعد 5 أشهر من إعادة تدشين حمام العليل والكورنيش بأكثر من 2 مليار دينار

يس عراق: بغداد

بأكثر من ملياري دينار عراقي، يقف العراق وتحديدا محافظة نينوى على بعد زمني يقدر بـ5 أشهر من اعادة افتتاح واحد من أهم المرافق السياحية في المحافظة والمتمثل بحمام العليل، فضلا عن افتتاح شارع الكورنيش.

وذكر مدير بلديات نينوى رعد الحديدي، في تصريحات للوكالة الرسمية وتابعتها “يس عراق”، إن “موعد افتتاح حمام العليل والكورنيش أمام الزائرين سيكون في غضون الـ 5 أشهر المقبلة”، لافتا الى أن “الحمامات في منطقة حمام العليل تعد منتجعا صحيا واستثماريا وسياحيا وجزءا مهما من سياحة المحافظة والعراق أجمع”.

وأضاف، أن “المنطقة السياحية توقفت لسنوات نتيجة اجتياح عصابات داعش الارهابية المحافظة”، مبينا أن “الحكومة المحلية أوعزت لاعادة تلك المنطقة من جديد”.

وأوضح أن “التكلفة الاجمالية لاعادة تأهيل حمام العليل والكورنيش تصل الى اكثر من ملياري دينار عراقي، بواقع 600 مليون دينار لحمام العليل ومليار و500 مليون دينار لشارع الكورنيش”.

وأشار إلى أنه “تم تخصيص الاموال من تنمية الأقاليم لعام 2019، واعداد كشوفات لتلك المنطقة السياحية”، لافتا الى أنه “تم تنفيذ المشروع حسب التصاميم والمعطيات الصحيحة، مع اخذ كل الاعتبارات الفنية فضلا عن معالجة كل الثغرات التي كانت سابقا تحدث خلال عمليات التشغيل”.

وبين أنه “تمت معالجة الأرضية واحواض الغطس، ونقاط الماخذ الرئيسة على حوض نهر دجلة”، منوها بأن “البنى التحتية تم اصلاحها وانجازها من جميع الجوانب، اضافة الى عزل الحمامات النسائية عن الرجالية بنفس المساحة والعدد والتصميم فضلا عن تأهيل الحدائق والشارع الرئيس”.

وأكد أنه “تم ايقاف العمل بالمشروع لوجود رؤية لدى المحافظة هي أن يتم تأهيل شارع الكورونيش ليكون جزءا سياحيا حقيقيا للمشروع”، مشيرا الى أن “مياه التصريف تم ابعادها عن المشروع باعتبارها تحتوي على رائحة كبيرتية قد تؤثر على السائحين”.

وذكر أن “الكوادر الهندسية بالتعاون مع جامعة الموصل عالجت جيمع ثغرات المشروع بطريقة مثالية وسليمة أمام السائحين”.

وحمام العليل اشتهر بمياهه الكبريتية الحارة مما أكسبها شهرة متميزة نظراً لإستخداماتها العلاجية، فضلاً عن موقعها السياحي، حيث يقصدها الناس في موسم الصيف فيستحمون بها، على أساس إنها تساعد في أن تبريء من الأمراض الجلدية كالجرب والحكة والبثور والأكزيما، وبحسب التقديرات فأن تاريخها يعود لأكثر من 800 عام على الأقل.