أرقام الموقف الوبائي تكسر “فرحة أمس” و “تغوّش” حلم الوصول إلى الذروة

يس عراق: بغداد

أعلنت وزارة الصحة، الموقف الوبائي اليومي للأصابات المسجلة لفايروس كورونا المستجد في العراق، مؤكدة تسجيل أكثر من ألف ومئة إصابة لهذا اليوم.

وقالت الوزارة في بيان إنه “تم فحص (٧٨٣٥) نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (٣٣٠٥٢٦)”.

وبينت: “سجلت مختبرات وزارة الصحة والبيئة لهذا اليوم (١١٤٦) إصابة في العراق موزعة كالتالي:

بغداد/ الرصافة: ٢١٩
بغداد/ الكرخ: ١٤٩
مدينة الطب: ١١٤
النجف: ١٠١
البصرة: ٦٢
السليمانية: ١١٣
اربيل: ٦٠
دهوك: ٢
كربلاء: ٢٤
واسط: ٣٧
كركوك: ١٧
ديالى: ١٤
بابل: ٧٣
ميسان: ٣٤
ذي قار: ٩٩
المثنى: ٧
صلاح الدين: ١١
الأنبار: ٦
نينوى: ٤

واعلنت شفاء ٣٨٣ حالة، وكما يلي:
بغداد/ الرصافة: ٥٥
بغداد/ الكرخ: ١١٦
مدينة الطب: ١٨
النجف: ١٢
البصرة: ٢٣
اربيل: ٤
كربلاء: ٣٣
كركوك: ٢
واسط: ٤٩
ذي قار: ٥٠
بابل: ١٦
ميسان: ٥

فيما تم تسجيل  ٣٤ حالة وفاة:
بغداد/ الرصافة: ١٦
بغداد/ الكرخ: ٧
مدينة الطب: ٣
السليمانية: ٢
كربلاء: ١
ديالى: ١
واسط: ٣
المثنى: ١

وبلغ مجموع الإصابات الكلي ١٥٤١٤، ومجموع حالات الشفاء: ٦٢١٤، والراقدين الكلي: ٨٧٧٤، والراقدين في العناية المركزة: ٨٨، ومجموع الوفيات: ٤٢٦”.

 

 

خيبة بعد فرحة

ويوم أمس سجلت وزارة الصحة، 787 إصابة، بعد أيام من تجاوز الإصابات الألف حالة، الامر الذي بعث استبشارًا بتراجع الإصابات، وانتظار التراجع التدريجي بحسب الاليات المتبعة لتقييم الأوبئة.

ودفع هذا التراجع، بعض المختصين، إلى اعتبار الحالات المرتفعة المسجلة حاليًا هي الذروة في العراق، بمعنى أن الإصابات لن ترتفع أكثر من المعدل الألفي، وان التراجع نحو الـ700 إصابة ربما تكون بداية تراجع نشاط الفيروس وحصر العدوى.

 

ويحتاج العراق، أم يحدد وصوله للذروة، حيث سيساعد تحديدها على فهم التسلسل الزمني وتقييم مقدار السيطرة على الفيروس، إلا أن التذبذب والارتفاع المفاجئ الذي يأتي بعد انخفاض، يجعل الصورة مغوشة وغير واضحة، عن مصير البلاد الوبائي، والعدد الذي من الممكن أن يصله.

 

وكان الطبيب الاختصاص في مستشفى الجملة العصبية ببغداد، الدكتور نبراس الصميدعي، قد اعتبر أن العراق وصل للذروة في عدد الاصابات.

وقال الصميدعي في تدوينة رصدتها “يس عراق”:

النظرية التي لا طالما صدقت بها انا و كنت أتكلم عنها حتى قبل أن أعلم إن هناك تقارير غربية قد قالت بها، فايروس كوفد ١٩ covid19 او ما يسمى شعبيا بالكورونا و هي أسم العائلة الفايروسية التي ينتمي اليها هذا المستجد الجديد علما ان العلماء بدأوا بتصنيف عائلة الكورونا منذ ستينيات القرن الماضي.

وبين أن “النظرية بكل بساطة تقول:

١-الفايروس نشأ في الصين في وقت أقدم بكثير مما تم الأعلان له في الاعلام ، وفقا لهذا التقرير فأن الفايروس بدأ رصده و التحري عنه في الشهر الثامن آب ٢٠١٩ .

٢-بعدها بفترة بدا الفايروس بالأنتشار في العالم و بصمت تام

٣-ذروة الأنتشار كانت في مناسبات الكرسميس و ليلة رأس السنة في اوربا و أمريكا .

٤-بعدها احتاج الفايروس الى شهرين قبل أن يصبح خطرا حقيقية يهدد الناس و قد يكون مر بمرحلة تطورية في هذه الفترة جعلت منه اشد فتكا و قوة و هذا التطور الجيني في الفايروسات معروف علميا و هو صيغة عامة تطرأ على سلوك الفايروسات خلال إنتشاره في الناس او في الحيوانات ، قد تحدث بعض الطفرات اثناء صناعة الفايروس لمادته الجينية عبر إستخدام مادة الخلية في جسم المضيف .

٥-مع استخدام اساليب الحجر الصحي الشامل و بروتوكولات تجريبية للعلاج و ردهات عناية فائقة ، احتاجت اوروبا الى ٣ أشهر لتسيطر على المرض بشكل كبير و تعلن بداية إنحساره .

٦-اما في العراق فوفقا للأحصائيات الرسمية المعلنة فقد تم تسجيلنا لأول مرة في شهر شباط ٢٠٢٠ و أزداد إحصائيات الأصابات بشكل كبير (رغم قلة عدد الفحوصات المجراة يوميا قياسا بامريكا او اوربا ) في الشهر الخامس ٢٠٢٠ مما يعني إننا في ذروة المرض الآن و هي نفسها التي عصفت بأوربا قبل ٣ أشهر ، و سنحتاج الى ٣ أشهر اخرى من الحجر الصحي و تطبيق وسائل السلامة و التباعد الأجتماعي حتى يتم السيطرة على المرض .

٧-كل الأخبار التي تتكلم عن علاجات شافية ضد المرض هي غير مثبتة إطلاقا و لم يتم اكتشاف علاج حقيقي مثبت علميا ، المرض هو معركة بين قوة مناعة جسمك و بين الفايروس نفسه و هذا ما يجعل إصابتك به مجرد مقامرة غير معلومة النتائج”.

 

شاهد ايضا:

طبيب عراقي: كورونا وصل إلى الذروة في العراق بموجات مماثلة لما حدث في أوروبا وهذا ما نحتاجه من الوقت للقضاء عليه