الركابي يكشف كواليس فتح الطريق الدولي بـ”القوة” ويوصي في حال مقتله.. والناصرية تطلق مهلة “زحف العراق” صوب بغداد

يس عراق: بغداد

مازالت الطرق التصعيدية واعادة الحياة الى الاحتجاجات، تنطلق من محافظة ذي قار، فبعد مهلة الناصرية الاولى التي انتجت قطع الطريق الدولي والاضرار بـ”تجارة السوق السوداء” وانتقال الشاحنات وناقلات النفط بين بغداد والميناء في البصرة، الامر الذي دفع قيادة الشرطة بفض الاعتصام بالقوة، تطلق الناصرية والمتمثلة بالدكتور المتظاهر علاء الركابي، مهلة ثانية ينتج تسويفها “زحف العراق” كله صوب بغداد وتطويق المنطقة الخضراء.

وكشف الدكتور علاء الركابي في مقطع فيديو اطلعت عليه “يس عراق”، كواليس فض الاعتصام على الطريق الدولي بالقوة، مبينا ان “مهلة الناصرية كانت تطلب قانون انتخابات عادل ومفوضية نزيهة منصفة واختيار حكومة مؤقتة برئيس وزراء غير جدلي وانسجمت المطالب مع خطب المرجعية”.

وبين انه “كانت المطالب قبل المهلة ان يصادق رئيس الجمهورية على قانون الانتخابات مع وضع جدول مرفق للدوائر المتعددة وموعد اجراء الانتخابات ورئيس وزراء غير جدلي، إلا ان مهلة السبعة ايام انقضت دون تحقيق اي من هاي المطالب”.
واضاف: “يوم الاثنين 20/1 نفذنا اعتصاما سلميا عبارة عن قطع الطريق الدولي بشكل جزئي يسمح لسيارات المسافرين والمواد الغذائية بالعبور عدا التريلات الذاهبة بين بغداد والميناء في البصرة”، مبينا ان “قائد شرطة البصرة كان مندفع لفض الاعتصام بالقوة بعد قيامه باستفزاز المتظاهرين، وتم فض الاعتصام بالقوة بمقتل 4 متظاهرين وجرح 20 اخرين”.
واعتبر الركابي ان القطع “لم يضر بمصالح التريلات بل اصحاب التجارة التي تملكها احزاب او تاخذ منهم اتاوات بالاضافة الى قطع الطريق على تجارة السوق السوداء للنفط الذي يتم تهريبه من حقول معينة في وسط وجنوب العراق باتجاه ميناء البصرة وثم تهريبه”.

مبادرة تصعيدية ثانية
وأكد الركابي بعد فض الاعتصام بالقوة، ان المبادرة الثانية ستكون عبارة عن مظاهرة ومسيرة مليونية على طريقة الزيارة الاربعينية صوب بغداد تنطلق من البصرة يوم الجمعة القادم تتوجه مشيا على الاقدام صوب بغداد ويتم الاتحاق بها من قبل متظاهري المحافظات الاخرى كلما وصلت المسيرة الى محافظة في طريقها”.
وبين ان المسيرة ستأخذ نحو 14 يوما، تصل كل المحافظات بوقت واحد ويوم واحد، مع رفع الورود والعلم العراقي فقط، ونتوجه الى المنطقة الخضراء لتطويقها لا اقتحامها”.
وطالب الركابي رئيس اركان الجيش العراقي بتأمين كل الطرق للمتظاهرين وتأدية واجبه”، داعيا “المحكمة الاتحادية الى اخذ زمام المبادرة من رئيس الجمهورية وتسمية رئيس وزراء مستقيل، فدائي للوطن ياخذنا الى صناديق الاقتراع”.
وبين الركابي ان “لدى مجلس النواب 5 ايام قبل تنفيذ الزحف، فضلا عن 14 يوما قبل وصوله الى بغداد، فلديه نحو 20 يوما لاكمال قانون الانتخابات مع الجدول المرفق للدوائر المتعددة اذا كنتم جادين”.
واوصى الركابي في حال مقتله او اعتقاله، ان يواصل المتظاهرون احتجاجاتهم وتصعيدهم فالقضية قضية وطن ومستقبل الوطن”.