النجف تسجل أول إصابة بفيروس كورونا في العراق.. ماعدد الذين خالطوا المصاب وكيف ستتصرف الصحة؟

يس عراق: بغداد

كشفت دائرة صحة النجف، اليوم الاثنين، عن تسجيل اول اصابة بفيروس كورونا في العراق، لشخص ايراني الجنسية وهو من احد طلبة العلوم الدينية.

وقال مدير عام صحة النجف الدكتور رضوان الكندي، إنه “تود دائرة صحة النجف الاشرف ان توضح ان نتائج الفحوصات المختبرية التي اجريت اليوم اظهرت اصابة احد طلبة العلوم الدينية  الجنسية الايرانية  ممن كانوا قد دخلوا الى العراق قبل قرار خلية الازمة الوزارية بمنع دخول المواطنين الايرانيين  بفايروس كورونا”.

وأضاف: “وقد تم الكشف عن الحالة  لدى قيام الفرق الصحية بالتحري على الزائرين والطلبة  في محلات سكناهم  ووجدوا شكوكا لدى هذا الطالب فتمت احالته للمستشفى  وارسلت مسحات منه للفحص المختبري مع وضعه في ردهات العزل وقد اظهرت نتائج التحليل انه حامل للفايروس “.

 

 

وحاز الخبر على ردود فعل غاضبة ومذعورة، بعد تسجيل أول اصابة في النجف، خصوصا وان الشخص المصاب طالب علوم دينية ومن المؤكد انه اختلط بعدد كبير من الطلبة فضلا عن اداءه الزيارة والاختلاط بعدد كبير من العراقيين.

 

 

وانتقد عدد من المغردين، اقتصار الفحص على المسافرين من دول معينة دون اخرى، حيث لفترة قريبة كانت المطارات العراقية تخضع المسافرين الوافدين من الصين فقط للحجر الصحي والفحوصات الطبية، حيث كان من المفترض اخضاع جميع المسافرين للفحص حتى وان كانوا قادمين من دول لم تعلن عن اصابات، خصوصا وان هذا الشخص الايراني المصاب، دخل الى العراق قبل ان يصدر قرار اغلاق المنافذ مع ايران.

 

 

 

وزارة الصحة توضح

وقالت وزارة الصحة انها اتخذت اجراءات حسب اللوائح الصحية الدولية مع الشخص المصاب والملامسين.

واضافت في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه: “تبين الوزارة ان نتائج الفحوصات المختبرية التي اجريت اليوم لأحد طلبة العلوم الدينية (ايراني الجنسية) ممن كانوا قد دخلوا للبلاد قبل قرار خلية الازمة الوزارية بايقاف السفر اظهرت اصابته بفيروس كورونا المستجد، وقد تم الكشف عن الحالة لدى قيام الفرق الصحية بالتحري على الزائرين والطلبة في محلات اقامتهم وتمت احالته للمستشفى المخصص وارسلت مسحات اخذت منه للفحص المختبري مع وضعه في ردهات العزل وقد اظهرت نتائج التحليل انه حامل للفايروس”.

واشارت الى انه “وتم اتخاذ كافة الاجراءات وحسب اللوائح الصحية الدولية للتعامل مع الحالة والملامسين راجين التعاون مع الاجراءات ونشر رسائل التثقيف والتوعية الصحية قدر المستطاع”.