النفط تحدد موعد الاكتفاء الذاتي من “البنزين” وكميات الغاز المستثمرة

يس عراق: بغداد

أكدت وزارة النفط اليوم الأربعاء أن العراق سيصل إلى الاكتفاء الذاتي من إنتاج مادة البنزين عام 2023، مع استثمار كامل كميات الغاز المصاحب لعمليات إنتاج الخام البالغة 2700 مليون قدم مكعب قياسي.

وقـال وكيل وزارة النفط حامد الزوبعي إن “نهاية العام 2023 ستشهد انتاج كمـيات تـسد حاجة البلد من
مادة البنزين من خلال ما ينتج من المصافي المحلية، بيد ان هذا الامر يعتمد على تنفيذ الخطة الموضوعة على ارض الواقع، كـإدخال مصفى كربلاء وإعادة تأهيل مصفى الصمود، اضافة الى ادخال وحدات جديدة لعـدد كبير
من المـصافـي، واضافــة وحدات الــ (fcc) التي تساعد على زيادة الكميات المنتجة من المشتقات
وتحسين نوعيتها”.
واضاف أن “نسب انجاز مصفى كربلاء الذي يـجري العمل به بوتائر متصاعدة بلغت 88%، وسيشهد الربع الأول من العام 2022 التشغيل التجريبي له، وهو مصمم بطاقة انتاجية تقدر بـ140 الف برميل وينتج منتجات عالية الجودة
من ناحية النوعية”.
وأشار الى أن “الوزارة وضعت أيضا خطة متكاملة لاعادة تأهيل مصافي الصمود (بيجي) بعدد 3، إذ يعمل حاليا مصفى صلاح الدين 1 بطاقة 70 الف برميل، وأن نهاية العام الحالي ستشهد إدخال مصفى صلاح الدين 2 بطاقة 70 ألف برميل، وهناك خطة لاعادة تأهيل مصفى الشمال، تسير وفق ما مخطط له، وهي الان تحت عملية المسح وتنفيذ جميع متطلباتها مـن قبل عمليات الشمال، وتقدر طاقته بــ140 الف برميل، وستوضع توقيتات اعادة التأهيل له من خلال تحديد نوعية المواد المطلوبة، فضلا عن اضافة وحدات انتاجية لعدد من المصافي تسهم بمضاعفة حجم المشتقات”.
وشدد الزوبعي على “حرص الوزارة على تحقيق الاستثمار الامثل للغاز المصاحب والغاز الحر من خلال الجهد الوطني والتعاون مع الشركات العالمية الرصينة”، مبينا ان “كمية الغاز المستثمر حاليا الناتج عن عمليات الانتاج النفطي تبلغ (1500) مليون قدم مكعب قياسي، بينما يبلغ الانتاج الكلي لهذه المادة (2700) مليون قدم مكعب قياسي”.
وذكر ان “خطط الوزارة تهدف الى استثمار كامل الـكميات المتبقية البالغة (1200 (مليون قدم مكعب قياسي من خلال المشاريع قيد التنفيذ والإنجاز، ومن المؤمل ان يتم ذلك نهاية العام 2023 وبالتالي القضاء على كل عمليات حرقه”.
واوضح ان “الوزارة اعدت ايضا خططا لاستثمار الغـاز الحـر من حـقـل المنـصوريـة في محافظة ديالى وحقل عكاز فـي محافظة الانبار اللذين تمت إحالة تطويرهما ضمن جولات التراخيص، ولكن بسبب الوضع الأمني ومحاربة عصابات “داعـش” الارهابية لم تباشر الشركات المقاولة عـمـلـيـات الــتــطــويــر” لافـتاً الى “مفـاتـحـة عدد من الشـركـات العـالمـيـة المتخـصصة بصناعة واستثمار الغاز في الحقلين”.

وافصح يونس عن ان “الاحتياطي الغازي للعراق يبلغ 132 ترليون قدم مكعب قياسي، مشيرا الى ان “الوزارة تحرص على الاستثمار الامثل للغاز المصاحب والغاز الحر لتلبية احتياجات البلد من الطاقة الغازية لتأمين استخدامات توليد الطاقة الكهربائية والصناعات البتروكيماوية ومجالات صناعية اخرى”.
واضاف ان “الكمية المتبقية من استثمار الغاز المصاحب تتم من خلال تنفيذ مشروع استثمار الغاز المصاحب في معمل معالجة الناصرية بطاقة 200) مقمق)، وحقل الحلفاية في محافظة ميسان لاستثمار 300 (مقمق)، ومن المؤمل ان ينتهي المشروعان نهاية العام 2022 اضافة الى مشروع ارطاوي غاز البصرة لاستثمار 400 (مقمق) ومشروع ارطـاوي غاز الجنوب لاستثمار 300 (مقمق) وينجزان في نهاية العام 2023.