النفط يبلغ أعلى مستوياته في تسعة أشهر وبرنت يتخطى 52 دولارًا

يس عراق – بغداد

ارتفع النفط ليبلغ أعلى مستوياته في تسعة أشهر، وهو في طريقه لتسجيل سابع مكسب أسبوعي على التوالي، إذ يركز المستثمرون على توزيع لقاحات كوفيد-19، متجاهلين زيادة أعداد الإصابات وتشديد إجراءات الإغلاق في أوروبا.

كانت شركة فايزر، قدمت طلبًا للحصول على موافقة للقاحها في اليابان، وهو اللقاح الذي يجري استخدامه في بريطانيا والولايات المتحدة. كما قال مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، والذي تلقى لقاح فايزر و بيونتيك، إن “الموافقة على لقاح مودرنا قد تأتي في وقت لاحق اليوم”.

مستوى قياسي منذ مارس
اخترق سعر خام برنت اليوم مستوى 52 دولارًا للبرميل لبعض الوقت، وهو أعلى مستوياته منذ مارس/آذار لكنه عاد وتراجع عنه بشكل طفيف.
لامس خام غرب تكساس الوسيط الأميركي خلال التداولات مستوى 48.87 دولار، وهو الأعلى منذ فبراير/شباط.
يسعى مشرعون أميركيون للتوصل إلى اتفاق بشأن حزمة إنقاذ مرتبطة بفيروس كوفيد-19، لكن عثرة محتملة لاحت في الأفق، إذ يصرّ الجمهوريون في مجلس الشيوخ على نبرة التأكيد على أنه لا يمكن إعادة إحياء برامج مجلس الاحتياطي الاتحادي للإقراض.
تدعم النفط هذا الأسبوع ببيانات الإمدادات الأسبوعية الأميركية، التي أظهرت أن مخزونات الخام تراجعت 3.1 مليون برميل، وهو تراجع فاق التوقعات.
الأسعار خالفت التوقعات
كانت وكالة الطاقة الدولية، خفضت تقديراتها للطلب على النفط هذا العام 50 ألف برميل يوميًا وقلصته 170 ألف برميل يوميًا للعام القادم، وعزت ذلك إلى نقص استهلاك وقود الطائرات في ظل تراجع حركة السفر الجوي.
في الإطار نفسه، أوضحت السعودية، وهي أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، مؤخرًا، أن “تفشي كوفيد-19 زاد تحديات التنبؤ بسوق النفط”. وخفضت المملكة إنتاجها هذا العام في إطار اتفاق مع أوبك ومنتجين آخرين لجلب الاستقرار إلى أسعار الخام، التي سجلت أدنى مستوياتها في 21 عامًا دون 16 دولارًا للبرميل في إبريل/نيسان.
يذكر أن منظمة أوبك+ اتفقت الأسبوع الماضي على تخفيف تخفيضات إنتاج النفط بمقدار 500 ألف برميل يوميًا إلى 7.2 مليون من 7.7 مليون حاليًا، اعتبارًا من يناير/ كانون الثاني.