“النملة بين فيلين”،،تايوان تخسر صادراتها بسبب الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة

متابعة يس عراق:

تراجعت صادرات تايوان، وهي مقياس رئيسي للطلب العالمي على الأدوات، للشهر الثاني في أبريل/ نيسان ، وقالت الحكومة إن الربع الثاني سيكون قاسياً بسبب جائحة كورونا وتجدد المخاوف بشأن الاحتكاك التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت وزارة المالية إن الصادرات تراجعت 1.3٪ عن العام السابق لتصل إلى 25.24 مليار دولار في أبريل/ نيسان، مع توقع بانخفاض سنوي بنسبة 1٪.

في آذار/ مارس ، تراجعت صادرات تايوان بنسبة 0.6٪ ، لكنها ارتفعت بنسبة 2.4٪ على أساس سنوي حتى الآن في العام 2020.

وقالت الوزارة إن “الطلب القوي على العمل عن بعد وسط انتشار الفيروس التاجي والرقائق المتقدمة قابله ضعف الاستهلاك العالمي للمنتجات من المنسوجات إلى المعادن”.

وحذرت تايوان، التي تعد الصين اكبر شركائها التجاريين، من آفاق نمو “محدودة” لصادرات الجزيرة في النصف الأول، مضيفة أن المخاوف المستمرة بشأن التجارة بين الولايات المتحدة والصين قد تزيد من حالة عدم اليقين.

ونقلت “رويترز”، عن رئيسة قسم الإحصاء بوزارة المالية بياتريس تساي، بأن صادرات تايوان في مايو/ آيار، من المتوقع أن تتراوح بين انخفاض بنسبة 4٪ إلى 6٪ خلال العام.

وقالت إنه سيكون “من الصعب” على الصادرات أن تحافظ على النمو في الربع الثاني، وستحتاج الوزارة إلى خفض توقعاتها السابقة “بشكل ملحوظ” للنمو السنوي بنسبة 2.5٪ خلال الفترة بسبب التوقعات الاقتصادية القاتمة.

في حين منعت تايوان حتى الآن الانتشار السريع للمرض دون إغلاق تام ، فقد حذرت الحكومة مرارًا وتكرارًا من التوقعات التجارية غير المؤكدة وتطرح حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 1.05 تريليون دولار (35 مليار دولار).

وتعهدت أيضا بإغراء الشركات المصنعة لنقل الإنتاج إلى الوطن من الصين ، قائلة إن عودة الاستثمار إلى تايوان من الصين ستصل إلى أكثر من 320 مليار دولار تايواني هذا العام وستعزز اقتصادها.

في الشهر الماضي ، خفضت تايوان توقعاتها للنمو لهذا العام إلى ما بين 1.3٪ و 1.8٪ ، من 2.37٪ في فبراير/ آذار.

وفي الصين المجاورة ، ارتفعت الصادرات بشكل غير متوقع في أبريل / نيسان للمرة الأولى هذا العام، حيث تسارعت المصانع لتعويض المبيعات الضائعة بسبب وباء فيروس كورونا، لكن الانخفاض الكبير في الواردات يشير إلى مزيد من المشاكل المقبلة مع غرق الاقتصاد العالمي في الركود.