الهاشمي يسيطر على “قائمة الترند” بـ5 وسوم: الأصابع تتراكم نحو الكتائب.. وانتظار “كشف الجناة” لن يهدأ!

يس عراق: بغداد

لم تهدأ مواقع التواصل الإجتماعي منذ مساء أمس، بينما تغط في الفجيعة جنبًا إلى جنب مع ذوي المغدور الخبير الأمني هشام الهاشمي، ولم يرقى أي موضوع أو قضية على لائحة الترند إلا بما يتعلق في حادثة رحيل الهاشمي، الحادثة التي هزت معظم العراقيين، وكتب عنها من مختلف الفرق والأضداد، على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاعلامية.

 

وكما كل القضايا المحورية، أفرز الهاشمي بموته معسكرين، كما كان يفرز المعسكرات ويصنفها بتحليلاته الامنية التي تملأ بها مواقع ووسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية، فبينما برز فريق متشفٍ بموته، واخر متألم، شهدت ساحة الجدال تبادل اتهامات، وغصت مواقع التواصل الاجتماعي باتهام كتائب حزب الله بشكل صريح، ولاسيما المسؤول الامني لها ابو علي العسكري، بحسبما تناقلت تقارير محلية ودولية من مصادرها، فضلا عن تداول تعليقات وتغريدات في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

 

المعمم السابق في التيار الصدري، والناشط السياسي والمدني حاليا غيث التميمي، نشر محادثات له مع الراحل الهاشمي، أكد من خلالها ان الهاشمي سبق وان ابلغه بتعرضه لتهديد من كتائب حزب الله.

 

وكتب التميمي في تغريدته: “كما وعدت وفاءً لك يا هشام، لن اسكت واشترك في قتلك عن طريق اخفاء الادلة عن الرأي العام”، مؤكدا: “دم هشام مسؤوليتنا يا شباب يجب ان لا نسكت على جرائمهم، يجب أن لا ينام القتلة آمنين”، فيما أشار إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مطالبه بتحمل المسؤولية، ومؤكدا وجود “المزيد من الادلة”.

 

 

مواقع التواصل الاجتماعي ضجت باتهام الكتائب وابو علي العسكري، حتى تصدر وسم “كتائب حزب الله تغتال الهاشمي”، الترند العراقي، من بين 5 هاشتاكات اخرى طغت على الترند وجميعها تخص حادثة اغتيال الهاشمي، من بينها هشام الهاشمي، وابو علي العسكري”.

وبالمقابل، تصدر وسمان إلى قائمة الترند، اطلقه المقربون من الفصائل وجماهيرهم، حيث قدموا سرديات معاكسة لمن يتهم الفصائل باغتيال الهاشمي، تضمنت اتهامات لاميركا في اغتياله، وتقديم سرديات على كون مقتل الهاشمي كله اداة لاشعال فتنة وفقط.

 

 

زعيم ائتلاف دولة القانوني نوري المالكي، يشارك هذا الشق من الناس رؤيتهم، فضلا عن مدير اعلام هيئة الحشد الشعبي واخرين.

 

حيث قال المالكي إنه “ندين ونستنكر حادث اغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي، حيث يعد هذا العمل محاولة لجر العراق الى الفوضى والقتل من خلال  الاتهامات المتبادلة، وهو ما سينعكس سلباً على وحدة الموقف العراقي، فالحذر ثم الحذر من مخططات اعداء العراق”.

 

ولا يستشف من التوجه الشعبي الغاضب، أن تمر حادثة اغتيال الهاشمي كسابقاتها، خصوصًا بعدما اعلنت عنه رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية من تشكيل لجان تحقيقية، وتبقى نتائج الاعتقال وتقديم الجناة للعدالة، رهان يحدد مصير الكاظمي شعبيًا، ونقطة تمنع تحوله إلى شخصية تشبه سابقه عادل عبدالمهدي، الذي شهدت فترة ترؤسه، اغتيالات طالت مثقفين ومدنيين وناشطين ومتظاهرين، دثرت ملفاتهم حتى اللحظة.

https://twitter.com/thenoodi_/status/1280249809463586821

 

 

شاهد ايضا:

بالفيديوغراف: من هو هشام الهاشمي ؟ ولماذا تم اغتياله ؟