الوجه الآخر الذي لاتعرفه عن النجف.. أماكن أثرية و”صلبان” في صحراء البادية تحكي أسرار سنين ماضية (صور)

يس عراق: بغداد

على غرار باقي المحافظات العراقية، تحمل محافظة النجف زوايا وثنايا غير مكتشفة للجميع، في الوقت الذي يغطي الطابع الديني لهذه المحافظة الثرية بالحضارة، على اهتمام الناس ومعرفتهم حول هذه المدينة، في الوقت الذي تحتوي صحراء بادية النجف على أماكن أثرية تتعلق بالديانة المسيحية.

وتعرف النجف بقدسيتها الدينية نظرًا لوجود المراقد المقدّسة كالعتبة العلوية وغيرها من الاماكن الي جعلت منها ذات طابع ديني، ناهيك عن وجود المرجعيات الدينية، لكن مالايعرفه أغلب العراقيين، وجود مناطق سياحية جميلة خصوصًا غرب النجف من جهةِ بحرها، بمسافة تمتد لاكثر من 100 كيلو متر وصولًا الى الحدود العراقية- السعودية، حيث توجد مساحات شاسعة طويلة، ذات طبيعة صحراوية، أو ما تسمى بادية النجف.

مرتفعات صخرية، تحتوي على اسرار دفينة لسكان هذه الارض التي سكنها البشرُ من آلاف السنين، بحر وصحراء يجسدان جمال الطبيعة وسحرها الذي لا يوصف، وكانت هذه المنطقة محط اهتمام لكثير من الباحثين.

 

ومن اسماء هذه المنطقة خدالعذراء، بانيقيا، الغريين، الذكوات البيضاء، فيما تحتوي هذه الاراضي الكثير من الكائنات الحية ونباتات طبيعية.

 

منطقة الرحبة، الرهبان، المغيثة، بركة حمد، عذيب الهجانات، جميعها  مناطق اثرية، تتمتع بتصاميم مذهلة، وإلى الآن تحتوي بعض المناطق على آثار الرهبان المسيحيين والعلامات التي تدل على الصليب، لان النجف كانت مسيحية في زمن النعمان بن المنذر.

طريقة التوجّه لهذه المناطق شديدة الصعوبة بسبب عدم تعبيد الطرق اضافةً لبعدها وعدم الاهتمام بها من قبل الجهات الحكومية، حيث يحتاج من يرغب بزيارة البادية، إلى دليل يمتلك خبرة بالطرق، ويفضل أن يكون وقت الزيارة أيام الشتاء من شهر 12 الى شهر 3.

ولاتوجد طرق اتصال من هذه المنطقة مع المطاعم والمحال، حيث يحتاج من يزور هذه المنطقة إلى حمل متاعه من الطعام والشراب والتخييم هناك لعدة أيام.