الوصول للمرحلة الحاسمة بـ30 الف متطوع،، البدء باختبارات لقاح كورونا بـ”حوفاز ومغريات للمتقدمين”

One of the first South African Oxford vaccine trialists looks on as a medical worker injects him with the clinical trial for a potential vaccine against the COVID-19 coronavirus at the Baragwanath hospital in Soweto, South Africa, on June 24 ,2020. (Photo by SIPHIWE SIBEKO / POOL / AFP)

متابعة يس عراق:

أعلن باحثون من الولايات المتحدة، أن شبكة تضم أكثر من 100 موقع للتجارب السريرية في المستشفيات والعيادات الطبية في أميركا وجميع أنحاء العالم، ستواجه التحدي غير المسبوق المتمثل في اختبار لقاحات كوفيد 19 وغيرها من العلاجات الوقائية.

وتم إطلاق مواقع على الإنترنت لتسجيل المتطوعين للخضوع لاختبار لقاحات كوفيد 19 التي توصل إليها باحثون عبر العالم، وهي في انتظار تجربتها على الإنسان.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست فإن بدء التجارب سيكون في وقت لاحق من شهر يوليو/ تموز الجاري.

ويعتمد الجهد العلمي لتطوير لقاح مضاد لفيروس كوفيد 19 على عشرات آلاف من المتطوعين في مهمة علمية وطبية ولوجستية ضخمة.

وقال أليكس عازار وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي في بيان إن الهدف هو توفير “كميات كبيرة من لقاح آمن وفعال بحلول يناير 2021”.

واختبار اللقاح هو فكرة بسيطة من الناحية النظرية، لكنها عملية دقيقة ومنهجية تتطلب نظاما مرحليا من التجارب التي تنمو بشكل متزايد.

وتقيّم التجارب السريرية المبكرة، التي أبلغ بعضها عن نتائج مشجعة، الجرعة المناسبة للقاح.

ورصد أي مخاوف تتعلق بالسلامة في عشرات أو بضع مئات من المرضى.

لكن الاختبار النهائي لهذه اللقاحات سيكون تجارب كبيرة مصممة لاختبار ما إذا كانت فعالة في منع أو تقليل شدة المرض.

ومن المتوقع أن تبدأ أول تجربة لقاح في مرحلة متأخرة، يتم فيها تعيين 30 ألف شخص بشكل عشوائي لتلقي لقاح تجريبي من إنتاج شركة التكنولوجيا الحيوية “موديرنا” أو دواء وهمي، في النصف الثاني من يوليو.

ومن المتوقع أن يتم إجراء خمس تجارب لقاحات كبيرة على الأقل خلال الأشهر القادمة، بالإضافة إلى تجارب التدابير الوقائية الأخرى، مثل أدوية الأجسام المضادة.

لاري كوري، عالم الفيروسات، الذي يشارك في قيادة الشبكة التجريبية، قال لواشنطن بوست، “لدينا بنية تحتية كبيرة، ربما أكبر بنية تحتية في البلاد خاصة باللقاحات”.

وأوضح أن تجارب بهذا الحجم في مثل هذا الوقت القصير تتطلب تنسيقًا كبيرًا لضمان اتساق البيانات عبر العديد من المواقع المختلفة.

وفي تجربة مودرنا، سيتم متابعة 30 ألف متطوع لمدة عامين وسيُطلب منهم الاحتفاظ بمذكرات يومية عن الأعراض وإتاحتها لإجراء مكالمات هاتفية أسبوعية، وفقًا لريتشارد نوفاك، رئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة إلينوي في كلية شيكاغو للطب.

وقال نوفاك إنه سيوظف 1000 متطوع لهذه الدراسة، ثم تابع “في الواقع الأمر يتطلب جهدا مكثفا”.

وتشمل البنية التحتية الضرورية المعدات، والموظفين لفحص المشاركين المحتملين، ومركز اتصال لتسهيل آلاف عمليات تسجيل الوصول.

وقال نوفاك بهذا الخصوص “إن الإعداد لمشروع يعمل على مدار الساعة يتطلب جهدا طوال أيام الأسبوع””. ثم تابع “خصوصا وأن كوفيد- 19 لا يزال يحصد الأرواح”.