اليكتي ينهي حقبة “الجيل القديم” باختيار الثنائي “لاهور وبافيل” لقيادة الحزب.. هل انتهى الدور السياسي لصالح؟

يس عراق: بغداد

انتخب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لاهور شيخ جنكي وبافيل طالباني رئيسا مشتركًا للاتحاد الوطني الكردستاني لينهي بذلك حقبة القيادات السابقة.

وقال مصدر لـ”يس عراق”، إن “عائلة الامين العام السابق للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني ابلغت القيادي في الاتحاد برهم صالح برفضها توليه رئاسة الاتحاد”، مشيرا إلى ابلاغ صالح بعدم رغبة الاتحاد ترشيحه لولاية ثانية في رئاسة الجمهورية.

واعتبر مراقبون للشأن الكردي، الخطوة، “نهاية الحرس القديم في الاتحاد وبداية الحكم شبه المطلق للجيل الجديد من عائلة طالباني”، فضلا عن غلق “الباب امام منافسة القوى الاخرى في الاتحاد لبافل ولاهور على مركز القيادة والقرار في الحزب، لكنه يفتح الباب أمام تنافس الرئيسين الجديدين فيما بينهما”.

وأكد مصدر إن “القيادات السابقة من الجيل القديم، سيتم “تأطيرها” في تشكيلات (مجلس السياسات العليا، المكتب السياسي) وبصلاحيات محدودة”.

وبحسب مصدر مطلع، فإن لاهور توجه إلى بغداد مترأسا وفد الاتحاد في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، وهو مايعتبره مراقبون بأنه “انهاء للوجود السياسي المحلي لبرهم صالح”.

وتساءل مغردون عن موقف برهم صالح بعد هذه الخطوة.

 

وبافال طالباني، هو الإبن الأكبر لجلال الطالباني ولد عام 1973  ، وشغل منصب مسؤول مكتب سكرتارية الطالباني، كان مسؤول شؤون مكافحة الإرهاب في كوردستان ، وانتخب عضواً في مجلس قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني خلال المؤتمر الرابع للحزب .

اما لاهور شيخ جنكي، فهو ابن أخ جلال الطالباني ، ولد في كويسنجق عام 1976 لوجأ إلى إيران مع عائلته عام 1988 وهاجر إلى بريطانيا عام 1990 ، عاد إلى كوردستان بعد عدة أعوام من انتفاضة 1991 وعمل في سكرتارية جلال الطالباني .

وعمل لاهور في المؤسسات الأمنية للاتحاد الوطني الكوردستاني، وأصبح مسؤول وكالة الحماية والمعلومات لإقليم كوردستان، انتخب عضواً في المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني الكوردستاني  عضواً في مجلس القيادة .