امتحانات الثالث متوسط تترنح بين التعليق والاستئناف.. هل سيتم اعتماد درجة نصف السنة؟

يس عراق: متابعة

رجحتْ لجنة التربية النيابية، إجراء الامتحانات النهائية لطلبة السادس الاعدادي بثلاثة أدوار.

وقال رئيس اللجنة قصي الياسري للصحيفة الرسمية، انه “بعد قرار وزارة التربية إجراء الامتحانات النهائية لطلبة الصفوف المنتهية في المرحلة الاعدادية، درست الكثير من القرارات التي يمكن من خلالها اجراء تلك الامتحانات في ظل ظروف أفضل للطلبة تتيح لهم سرعة الاجابة عن الاسئلة وأخرى صحية تتناسب مع الوقاية من فايروس كورونا ومنع انتشاره بين الطلبة في حال إصابة أحدهم به ومنها مراعاة التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والكفوف وتعفير القاعات الدراسية”.

وبين الياسري أنه “لا توجد حتى الآن قرارات نهائية تخص هذا الموضوع،ومازالت اللجنة والوزارة في تنسيق دائم مع باقي الوزارات لتوفير جميع الأجواء المناسبة لإجراء الامتحانات النهائية لطلبة الصفوف المنتهية في المرحلة الاعدادية”.

إلى ذلك، قال مصدر مسؤول في وزارة التربية في تصريح خاص للصحيفة، إن “عددا من مديريات تربيات بغداد قدمت مقترحاً يهدف الى تعليق الامتحانات الخاصة بمرحلة الثالث المتوسط للعام الدراسي الحالي 2019 ــ 2020″، منوهاًبـ”الاعتماد بالنسبة للناجحين على النتائج الخاصة بامتحانات نصف السنة، وإعداد دور ثاني لإجراء الامتحانات بالنسبة للراسبين أو المكملين ببعض المواد الدراسية”، مشيراً الى أن “المقترح قدم بعد ارتفاع عدد الاصابات بفايروس كورونا، الأمر الذي يجعل إجراء الامتحانات أمراً صعباً لحماية الطلبة من انتشاره بين الطلبة أو الهيئات التدريسية”.

على الصعيد نفسه بين مدير عام تربية بغداد الكرخ الاولى الدكتور فلاح القيسي، أن “إجراء الامتحانات بالنسبة للثالث المتوسط أمر صعب في الوقت الحالي بسبب ما يمر به البلد، وتم تقديم مقترح الى وزير التربية علي حميد مخلف لأجل تعليق امتحاناتهم والاعتماد على درجات نصف السنة أسوة باقرانهم في المراحل الابتدائية والثانوية غير المنتهية”.

وأكد أن “مديرية الكرخ سجلت عشرات الاصابات بين الملاكات التدريسية والتعليمية والادارات المدرسية بفايروس كورونا بواقع حالتين الى ثلاث حالات يوميا يتم تسجيلها ضمن ملاكات المدارس التابعة للمديرية، مما يشكل خطراً حال إجراء الامتحانات بمواعيدها التي حددت مسبقاً في الـ 12 من تموز المقبل،إضافة للنقص بالهيئات في تغطية المراكز الامتحانية كمراقبين ومدراء مراكز عند اجراء الامتحانات”.

وأضاف أنه “رغم التحديات التي تواجهها المديرية حالياً إلا أنه تمت تهيئة المراكز الامتحانية وأدوات التعفير والقفازات والكمامات للطلبة لاستخدامها حال إجراء الامتحانات بمواعيدها، رغم صعوبة السيطرة على انتشار الفايروس بين الطلبة لو أجريت الامتحانات، الا أن الموافقة على المقترح الذي رفع أو رفضه يتم من خلال الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والوزارة ستنفذه حال صدور أي قرار منها”.

ولفت القيسي الى أن “مديرية تربية الكرخ سجلت مشاركة 30 الف طالب بامتحانات الثالث المتوسط من أصل 220 الف طالب موزعين ضمن تربيات بغداد الست، وإن اجراء الامتحانات يمكن أن يزيد عدد الاصابات بفايروس كورونا الى اضعاف ما يعلن يوميا من خلال وزارة الصحة، لأنه غير ممكن السيطرة على الطلبة وحمايتهم رغم اجراءات التعفير، لأن كل طالب لو اصيب من خلال عدوى له ستصاب أسرته ايضا بالفايروس وبذلك يضاعف عدد الاصابات مستقبلا”.