انتفاضة في مواقع التواصل على سوء خدمة الانترنت.. الكشف عن “ارقام صادمة” تتعلق بالسعات مقابل السعر

يس عراق: بغداد

عبر عدد كبير من مستخدمي الانترنت في العراق، عن غضبهم إزاء الخدمة المقدمة مقابل الأسعار المفروضة وسط استمرار اعتماد التقنيات القديمة والمتهاكلة والتي ودعتها دول عديدة.

 

واطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي وسم “تحسين انترنت العراق”، مطالبين باعتماد اليات وتقنيات جديدة ومغادرة تقنية “الواير ليس” والأبراج التي تتسبب بسوء الخدمة.

 

وطرح عدد من المغردين مقارنات “صادمة” بين اسعار الانترنت وحجم السعات في العراق مقارنة بدول أخرى أو بالاقليم في شمال العراق، بزيادة تصل إلى 10 أضعاف.

 

وتكشف وزارة الاتصالات بين الحين والاخر عن توجه لاقرار تسعيرة جديدة واعتماد تقنية الكابل الضوئي بدلا من الواير ليس فضلًا عن اطلاق تقنية الجيل الرابع.

 

الوزارة تطلق السعات الجديدة

وكشفت وزارة الاتصالات في وقت سابق عن اطلاق السعات الجديدة مبينة انها ستكون بنفس الاسعار السابقة، فضلًا عن تخفيض اسعار السعات القديمة.

وقالت الوزارة في بيان إنها “اقرت التسعيرة الجديدة بخصوص العروض التشجيعية والتنظيمية لتحسين مستوى جودة الانترنت المقدمة الى المواطنين ولغرض تطبيق الإجراءات الكفيلة بتحسين جودة الخدمة المقدمة من خلال تقديم عروض تشجيعية لشركات الـ(ISPs) وشركات الهاتف النقال”.

وبحسب البيان فإن “القرار تضمن زيادة في السعات الدولية والمحلية المجهزة بنسب معينة وفق ضوابط تنظيمية خاصة بعملية توزيع وبث خدمة الانترنيت مع  توفير سعات عالية لتغطية احتياجات شركات الهاتف النقال مع الحفاظ على إيرادات الوزارة من أجور البنى التحتية لسعات الاتصالات.”

ومن المفترض أن تبدأ عملية زيادة سعات الاتصالات منذ أول الامس، وهي مشروطة بتوزيعها وايصالها الى المواطنين بنفس الأسعار السابقة من دون زيادة أو نقصان وبتحسن ايجابي ملحوظ قياساً بالخدمات المقدمة بالاشتراك الحالي دون زيادة أي تكاليف مالية إضافية تفرض على كاهل المواطن، بحسب الوزارة.

 

شاهد ايضا: اعتبارًا من اليوم.. وزارة الاتصالات تقر التسعيرة الجديدة للانترنت وتعلن ادخال السعات الجديدة للخدمة

 

ايرثلنك تدشن التخفيض وزيادة السعات

من جهتها أكدت شركة إيرثلنك للاتصالات وخدمات الإنترنت، التزامها بالتوجيهات الصادرة من وزارة الاتصالات بشأن التسعيرة الجديدة، فيما أكدت أنها ومنذ مطلع الشهر الجاري قد بادرت بزيادة سعات الاشتراك الثاني الى ضعف سرعة الاشتراك الاول مع عمل خصومات على اسعار الثاني وتحميلها على الاول وكل هذا لرفع اكبر عدد ممكن من المستخدمين للاشتراك الاسرع

وقال المتحدث باسم الشركة مصطفى سعدون في بيان صحفي، أن “الشركة تحرص على ألا يتضرر المستخدم لا على مستوى الخدمة ولا على مستوى التكلفة”، مبيناً أن “الشركة تسعى إلى تطوير الخدمة أكثر من خلال المشروع الوطني للإنترنت”.

وأشار المتحدث باسم إيرثلنك إلى أن “الشركة باشرت ومنذ أكثر من أسبوعين بزيادة السعات الدولية والمحلية المجهزة دون إضافة أية تكاليف على المستخدم مثلما فعلنا في وقت سابق عندما رفضنا تحميل مشتركينا ضريبة الـ20% وتكفلنا نحن بدفعها”.